٣ جماعات قروية • ٧ جماعات حضرية
منها 323 759 أسرة في الوسط الحضري و 5 527 في الوسط القروي.
تعتبر عمالة فاس، التابعة لجهة فاس-مكناس، واحدة من أهم الوحدات الإدارية في المغرب. بفضل موقعها الاستراتيجي وتاريخها الممتد، تشكل العمالة قطباً حيوياً يجمع بين التراث الأصيل والتطور العمراني. تضم العمالة 10 جماعات، موزعة بين 7 جماعات حضرية و3 جماعات قروية، مما يمنحها تنوعاً في النسيج العمراني والاجتماعي.
وفقاً لإحصائيات عام 2024، يبلغ تعداد سكان العمالة 1,256,172 نسمة، مما يعكس الكثافة السكانية العالية والدور المحوري الذي تلعبه المنطقة كمركز جذب للساكنة والأنشطة الاقتصادية.
تتميز عمالة فاس بتضاريسها التي تجمع بين السهول والهضاب، مما أثر بشكل مباشر على توزيع الجماعات التابعة لها. تتوزع الجماعات العشر على مساحة العمالة، حيث تلعب الجماعات الحضرية دور المراكز الإدارية والخدماتية، بينما تساهم الجماعات القروية في إضفاء طابع طبيعي وزراعي على محيط العمالة.
تعد المنطقة حاضنة لتراث مغربي أصيل، حيث تتجلى الهوية الثقافية في العمارة والتقاليد التي تتوارثها الأجيال. إن التنوع في الجماعات المكونة للعمالة يعزز من غنى الموروث الثقافي، مما يجعل من فاس وجهة لا غنى عنها للباحثين عن فهم عمق التاريخ المغربي وتجلياته في الحياة اليومية.
تنبض عمالة فاس بالحياة من خلال أسواقها وأحيائها التي تعكس حيوية المجتمع المحلي. بفضل التوزيع الإداري الذي يضم 7 جماعات حضرية، تتوفر للساكنة والزوار خدمات متنوعة، مما يسهل التنقل والعيش في بيئة تجمع بين المرافق الحديثة واللمسة التقليدية. يعتمد الاقتصاد المحلي على مزيج من الأنشطة التجارية، والخدمات، والصناعات التقليدية التي تشتهر بها المنطقة.
تعتبر عمالة فاس نقطة انطلاق مثالية لاستكشاف جهة فاس-مكناس. إليك بعض النقاط الأساسية للزوار والمقيمين:
إن عمالة فاس ليست مجرد تقسيم إداري، بل هي كيان متكامل يجسد التطور المستمر للمغرب، مع الحفاظ على جذوره التاريخية الراسخة.