٤ أقاليم. ٢ عمالات.
منها 476 722 أسرة في الوسط الحضري و 308 486 في الوسط القروي.
تعتبر جهة سوس - ماسة واحدة من أهم الجهات الاثنتي عشرة في المملكة المغربية، وقد تأسست وفق التقسيم الجهوي الجديد بموجب المرسوم رقم 40.15.2 الصادر في 20 فبراير 2015. تتميز الجهة بموقع استراتيجي يربط بين شمال المغرب وجنوبه، وتعد قطباً اقتصادياً وسياحياً حيوياً بفضل مواردها الطبيعية وتنوعها الجغرافي الفريد.
وفقاً لأحدث الإحصائيات الرسمية لعام 2024، يبلغ عدد سكان الجهة 3,020,431 نسمة، مما يعكس حيوية ديموغرافية وتنوعاً اجتماعياً كبيراً يمتد عبر أقاليمها وعمالاتها المختلفة.
تتكون جهة سوس - ماسة من ست وحدات إدارية موزعة بين عمالتين وأربعة أقاليم، مما يمنحها تنوعاً في المشاهد الطبيعية والأنشطة الاقتصادية:
تزخر جهة سوس - ماسة بتراث ثقافي أمازيغي أصيل يتجلى في العادات والتقاليد، وفنون الطبخ، والحرف اليدوية. تعد المنطقة حاضنة للغة الأمازيغية التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من الهوية المحلية. تعكس الأسواق التقليدية في مختلف الأقاليم، مثل أسواق تارودانت وتيزنيت، حيوية الصناعة التقليدية المحلية، خاصة في مجالات النسيج، الفخار، وصياغة الحلي الفضية التي تشتهر بها المنطقة على المستوى الوطني والدولي.
تتميز الجهة بتنوع تضاريسي مذهل، حيث تلتقي مياه المحيط الأطلسي بسفوح جبال الأطلس الكبير والأطلس الصغير. هذا التباين الجغرافي يخلق بيئات طبيعية متنوعة، بدءاً من الشواطئ الرملية الممتدة في أكادير، وصولاً إلى الواحات الغناء في إقليم طاطا، والمناطق الجبلية الوعرة التي توفر إطلالات بانورامية ومسارات طبيعية لمحبي الاستكشاف.
تعتمد الحياة اليومية في سوس - ماسة على مزيج من الأنشطة الاقتصادية التقليدية والحديثة. فبينما يركز سكان المناطق الساحلية على الصيد البحري والسياحة، يمارس سكان المناطق الداخلية والواحات الزراعة وتربية الماشية. هذا التنوع الاقتصادي يمنح الجهة استقراراً وتوازناً، ويجعل من زيارة الأسواق الأسبوعية تجربة اجتماعية وثقافية لا غنى عنها لفهم نمط عيش السكان المحليين.
تعد الجهة وجهة سياحية متكاملة تلبي مختلف الأذواق. يمكن للزوار الاستمتاع بالبنية التحتية السياحية المتطورة في أكادير، أو التوجه نحو المناطق الداخلية لاستكشاف القصبات التاريخية والواحات الهادئة. يُنصح الزوار بتخصيص وقت كافٍ للتنقل بين الأقاليم الستة لاكتشاف التباين الكبير في المناخ والمشاهد الطبيعية، مع الحرص على احترام التقاليد المحلية والاستمتاع بكرم الضيافة الذي يميز سكان المنطقة.