٢ أقاليم.
منها 46 900 أسرة في الوسط الحضري و 7 261 في الوسط القروي.
تعتبر جهة الداخلة - وادي الذهب واحدة من الجهات الاثنتي عشرة التي تشكل التقسيم الجهوي للمملكة المغربية، وذلك وفقاً للمرسوم رقم 40.15.2 الصادر في 20 فبراير 2015. تمثل هذه الجهة امتداداً جغرافياً وحضارياً فريداً في أقصى جنوب المغرب، حيث تبرز كمنطقة استراتيجية تجمع بين التراث الصحراوي العريق والانفتاح على آفاق التنمية المستدامة.
تتميز الجهة بمساحتها الشاسعة وتضاريسها التي تتنوع بين السهول الصحراوية الممتدة والشريط الساحلي الطويل المطل على المحيط الأطلسي. إدارياً، تتكون الجهة من إقليمين رئيسيين هما:
يساهم هذا التقسيم في تنظيم المجال الترابي للجهة، حيث يضم الإقليمان تجمعات سكانية تعكس التنوع الثقافي والاجتماعي للمنطقة، وقد بلغ عدد سكان الجهة وفقاً لآخر الإحصائيات الرسمية لسنة 2024 ما مجموعه 219,965 نسمة.
تزخر جهة الداخلة - وادي الذهب بتراث ثقافي غني ينهل من الثقافة الحسانية الأصيلة. يعكس نمط الحياة في المنطقة تقاليد عريقة في الكرم والضيافة، وتتجلى هذه الهوية في العادات اليومية، والملابس التقليدية، وفنون الطبخ المحلي التي تعتمد بشكل أساسي على المنتجات البحرية والمنتجات الصحراوية. تعد المنطقة ملتقى للثقافات، حيث يمتزج الموروث المحلي بالانفتاح على الوافدين، مما يخلق نسيجاً اجتماعياً متفرداً.
تعد الطبيعة في الداخلة - وادي الذهب عامل الجذب الرئيسي للزوار. بفضل موقعها الجغرافي، توفر الجهة بيئة مثالية لممارسة مجموعة من الأنشطة المرتبطة بالبحر والرمال. وتعتبر الشواطئ الممتدة على طول المحيط الأطلسي وجهة مفضلة لعشاق الرياضات المائية، حيث توفر الظروف المناخية والطبيعية تجربة استثنائية لمحبي الاستكشاف والمغامرة في الهواء الطلق.
تتميز الحياة اليومية في الجهة بالهدوء والسكينة، مع وتيرة نمو متسارعة تعكس الطموحات التنموية للمنطقة. يعتمد الاقتصاد المحلي بشكل كبير على قطاع الصيد البحري الذي يعد ركيزة أساسية، بالإضافة إلى التطور الملحوظ في قطاع السياحة والخدمات. يعيش السكان في توازن بين الحفاظ على تقاليدهم الصحراوية وبين مواكبة التطورات الحديثة في البنية التحتية والخدمات العامة.
تعتبر الجهة وجهة سياحية صاعدة بامتياز. بفضل تنوعها البيئي، توفر المنطقة للزوار فرصة فريدة لاكتشاف تضاريس الصحراء التي تلتقي بالبحر. يُنصح الزوار بالاستعداد الجيد للرحلات الطويلة نظراً للمساحات الشاسعة التي تميز إقليمي وادي الذهب وأوسرد، مع الحرص على استكشاف المناطق الساحلية التي توفر إطلالات بانورامية لا تُنسى. تعد الجهة ملاذاً للباحثين عن الهدوء، وممارسة الرياضات البحرية، والتعرف عن كثب على كرم الضيافة المغربية في أبهى صورها.