٤ أقاليم.
منها 73 720 أسرة في الوسط الحضري و 31 674 في الوسط القروي.
تعتبر جهة كلميم - واد نون واحدة من الجهات الاثنتي عشرة التي تشكل التقسيم الإداري للمملكة المغربية، وفقاً للمرسوم رقم 40.15.2 الصادر في 20 فبراير 2015. تُعرف الجهة بكونها "بوابة الصحراء"، حيث تشكل نقطة التقاء حيوية بين المناطق الشمالية والعمق الصحراوي للمغرب، وتتميز بموقع استراتيجي يربط بين التقاليد الأمازيغية والحسانية.
تضم الجهة أربعة أقاليم رئيسية، وهي:
تتنوع تضاريس الجهة بشكل لافت، حيث تمتد من السواحل الأطلسية في سيدي إفني وطانطان، وصولاً إلى المناطق الداخلية الصحراوية وشبه الصحراوية في أسا - الزاك، مما يخلق تدرجاً طبيعياً يجمع بين رطوبة البحر وجفاف الصحراء.
وفقاً لأحدث المعطيات الإحصائية لعام 2024، يبلغ عدد سكان جهة كلميم - واد نون 448,685 نسمة. يتميز المجتمع المحلي بتنوعه الثقافي الذي يمزج بين المكونات الأمازيغية والحسانية، وهو ما ينعكس في العادات والتقاليد والنمط المعيشي للسكان.
تزخر الجهة بتراث ثقافي غير مادي غني، حيث تُعد المنطقة حاضنة للعديد من الممارسات التقليدية، من الفنون الشعبية والموسيقى الحسانية إلى الصناعات التقليدية التي تعتمد على الموارد المحلية. تعكس المهرجانات والملتقيات الثقافية التي تقام في أقاليم الجهة هذا العمق التاريخي والارتباط الوثيق بالأرض.
توفر الجهة فرصاً متنوعة لمحبي الطبيعة والاستكشاف:
تعتبر مدينة كلميم المركز الإداري للجهة، وهي نقطة انطلاق مثالية لاستكشاف باقي الأقاليم. بفضل شبكة الطرق التي تربط بين هذه الأقاليم، يمكن للمسافرين التنقل بين الساحل والداخل بسهولة، مع الاستمتاع بتغير المشاهد الطبيعية. يُنصح الزوار بالاطلاع على مواسم المهرجانات المحلية التي تقام في أقاليم الجهة، حيث تتيح فرصة فريدة للتعرف على كرم الضيافة المحلية والمنتجات المجالية التي تشتهر بها المنطقة.