البلد / المنطقة

جهة كلميم - واد نون

٤ أقاليم.

نبذة عن جهة كلميم - واد نون

تعد جهة كلميم - واد نون بوابة الصحراء المغربية، وتتميز بتنوع جغرافي فريد يجمع بين شواطئ المحيط الأطلسي والواحات الخصبة والمناظر الطبيعية الصحراوية، مما يجعلها وجهة استثنائية لاستكشاف التراث الثقافي العريق والتقاليد الأصيلة في جنوب المملكة.
Partner: Plan your visits! Book your local activities and attractions in advance with our trusted partner Booking.com.

أرقام رئيسية

توزيع السكان
299 543 حضري
66.8%
33.2%
حضري قروي
149 142 قروي

الجنسية
أجانب 533
مغاربة 448 152
السكن
105 394 إجمالي الأسر
4.3 متوسط عدد الأفراد في الأسرة

منها 73 720 أسرة في الوسط الحضري و 31 674 في الوسط القروي.

Partner: Ready to fly? Find and book your flight at the best rate with our partner Booking.com.

نظرة عامة

تعتبر جهة كلميم - واد نون واحدة من الجهات الاثنتي عشرة التي تشكل التقسيم الإداري للمملكة المغربية، وفقاً للمرسوم رقم 40.15.2 الصادر في 20 فبراير 2015. تُعرف الجهة بكونها "بوابة الصحراء"، حيث تشكل نقطة التقاء حيوية بين المناطق الشمالية والعمق الصحراوي للمغرب، وتتميز بموقع استراتيجي يربط بين التقاليد الأمازيغية والحسانية.

الجغرافيا والتقسيم الإداري

تضم الجهة أربعة أقاليم رئيسية، وهي:

  • إقليم كلميم
  • إقليم أسا - الزاك
  • إقليم سيدي إفني
  • إقليم طانطان

تتنوع تضاريس الجهة بشكل لافت، حيث تمتد من السواحل الأطلسية في سيدي إفني وطانطان، وصولاً إلى المناطق الداخلية الصحراوية وشبه الصحراوية في أسا - الزاك، مما يخلق تدرجاً طبيعياً يجمع بين رطوبة البحر وجفاف الصحراء.

السكان

وفقاً لأحدث المعطيات الإحصائية لعام 2024، يبلغ عدد سكان جهة كلميم - واد نون 448,685 نسمة. يتميز المجتمع المحلي بتنوعه الثقافي الذي يمزج بين المكونات الأمازيغية والحسانية، وهو ما ينعكس في العادات والتقاليد والنمط المعيشي للسكان.

التراث والثقافة

تزخر الجهة بتراث ثقافي غير مادي غني، حيث تُعد المنطقة حاضنة للعديد من الممارسات التقليدية، من الفنون الشعبية والموسيقى الحسانية إلى الصناعات التقليدية التي تعتمد على الموارد المحلية. تعكس المهرجانات والملتقيات الثقافية التي تقام في أقاليم الجهة هذا العمق التاريخي والارتباط الوثيق بالأرض.

الطبيعة والأنشطة الخارجية

توفر الجهة فرصاً متنوعة لمحبي الطبيعة والاستكشاف:

  • السياحة الشاطئية: توفر السواحل الأطلسية في سيدي إفني وطانطان مناظر طبيعية خلابة وشواطئ بكر تجذب الباحثين عن الهدوء.
  • السياحة الواحاتية: تشتهر المناطق الداخلية بوجود واحات توفر ملاذات طبيعية وسط المناظر الصحراوية.
  • الاستكشاف الصحراوي: تتيح المساحات الشاسعة في إقليم أسا - الزاك تجربة فريدة للتعرف على النظم البيئية الصحراوية.

التوجيه العملي

تعتبر مدينة كلميم المركز الإداري للجهة، وهي نقطة انطلاق مثالية لاستكشاف باقي الأقاليم. بفضل شبكة الطرق التي تربط بين هذه الأقاليم، يمكن للمسافرين التنقل بين الساحل والداخل بسهولة، مع الاستمتاع بتغير المشاهد الطبيعية. يُنصح الزوار بالاطلاع على مواسم المهرجانات المحلية التي تقام في أقاليم الجهة، حيث تتيح فرصة فريدة للتعرف على كرم الضيافة المحلية والمنتجات المجالية التي تشتهر بها المنطقة.

Partner: Need to get around? Don't miss out on the best car rental deals with our partner Booking.com.