٦ أقاليم. ٢ عمالات.
منها 728 766 أسرة في الوسط الحضري و 320 094 في الوسط القروي.
تعتبر جهة طنجة-تطوان-الحسيمة واحدة من أهم الجهات الإدارية في المملكة المغربية، حيث تشكل بوابة استراتيجية تربط القارة الإفريقية بأوروبا. بفضل موقعها الجغرافي المتميز على مضيق جبل طارق، وعلى بعد حوالي 15 كيلومتراً فقط من السواحل الإسبانية، أصبحت الجهة مركزاً حيوياً للتبادل التجاري والثقافي. تُصنف الجهة كقطب اقتصادي ثانٍ في المغرب بعد جهة الدار البيضاء-سطات، مدعومة ببنية تحتية لوجستية متطورة، وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط الذي يعد الأول من نوعه في المغرب وإفريقيا.
تمتد الجهة على مساحة تقدر بـ 11,570 كم²، وهو ما يمثل حوالي 1.6% من المساحة الإجمالية للمملكة. تتميز بتنوع تضاريسي فريد، حيث يحدها البحر الأبيض المتوسط من الشمال والمحيط الأطلسي من الغرب، مما يمنحها شريطاً ساحلياً غنياً بالثروات البحرية. تتنوع تضاريسها بين السهول الخصبة التي تشتهر بإنتاج زيت الزيتون والمحاصيل الزراعية، والمناطق الجبلية الوعرة التي تشكل جزءاً من سلسلة جبال الريف.
تتكون الجهة إدارياً من 8 أقاليم وعمالات، وهي:
وفقاً لإحصائيات عام 2024، يبلغ عدد سكان الجهة حوالي 4,030,222 نسمة، مما يعكس كثافة سكانية وحيوية ديموغرافية كبيرة تساهم في دينامية المنطقة.
تزخر الجهة بتراث ثقافي ومعماري متنوع يعكس تلاقح الحضارات التي مرت عبر شمال المغرب. من المدينة القديمة في طنجة بأسوارها التاريخية، إلى تطوان المعروفة بلقب "الحمامة البيضاء" وتراثها الأندلسي، وصولاً إلى مدينة شفشاون ببيوتها الزرقاء المميزة، تقدم الجهة تجربة ثقافية غنية للزوار. كما يبرز التراث الأمازيغي في المناطق الجبلية، خاصة في إقليم الحسيمة، حيث تتجلى التقاليد والعادات المحلية في الفنون والطبخ والاحتفالات.
تعد الجهة وجهة سياحية بامتياز بفضل تنوع عروضها:
تتمتع الجهة بشبكة طرقية وسككية متطورة، بما في ذلك القطار فائق السرعة الذي يربط طنجة بالمدن الكبرى، مما يسهل التنقل داخل الجهة وبينها وبين باقي مناطق المملكة. بفضل مينائها الدولي ومطاراتها، تعتبر الجهة نقطة انطلاق مثالية لاستكشاف شمال المغرب، حيث تتوفر مرافق سياحية متنوعة تلبي مختلف الاحتياجات، من الفنادق الفاخرة إلى دور الضيافة التقليدية.