FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن سيدي المختار

سيدي المختار هي جماعة مغربية تابعة لإقليم شيشاوة، في جهة...

الأخبار في سيدي المختار

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 20 Nov 2013 2 دقائق قراءة

لونغريتش أويل تبدأ الحفر البري في سيدي مختار

تقترب التقديرات المقدمة من 21 مليون برميل من مكثفات النفط و12 مليار متر مكعب من الغاز
لونغريتش أويل تبدأ الحفر البري في سيدي مختار

أكدت شركة التنقيب عن النفط البريطانية "لونغريتش أويل آند غاز" أنها بدأت عمليات الحفر في موقع "كوبا 1"، وهو تنقيب بري يندرج ضمن رخصة "سيدي مختار" في منطقة الصويرة. ووفقاً لبيان صادر عن "لونغريتش أويل آند غاز"، نُشر يوم الاثنين على موقعها الإلكتروني، فإن الحفر يتعلق ببئر عميقة يبلغ طولها حوالي 2700 متر لمدة إجمالية قدرها 50 يوماً.

وبالنسبة لهذا البئر الأول من رخصة سيدي مختار التي تضم بئرين، تقدم "لونغريتش أويل آند غاز" أرقاماً مغرية للمنقبين العالميين المحتملين: 21 مليون برميل من مكثفات النفط و12 مليار متر مكعب من الغاز (أو 350 مليار قدم مكعب) لهذا البئر وحده. وفي مواجهة هذه التقديرات الأخيرة للخبراء، لم يتردد أندرو بينيتز، المدير التنفيذي لشركة "لونغريتش"، في التعبير عن حماسه: «لقد أنجزت لونغريتش برنامجاً واسعاً من أعمال الدراسات الجيوفيزيائية والجيولوجية في الموقع.

يمثل بدء الحفر مرحلة رئيسية في عمليات لونغريتش في هذه المنطقة». وبمشاركة بنسبة 50% في استغلال رخصة سيدي مختار، تطمح "لونغريتش" إلى الانتقال إلى بئرين آخرين، إذا تمكن البئران الأولان من تحقيق التقديرات التي قدمها الخبراء. وكانت عمليات الحفر في سيدي مختار قد أُعلن عنها في فبراير الماضي. في ذلك الوقت، أكدت الشركة البريطانية أنها أنهت في المواعيد المحددة برنامجها السيزمي ثنائي الأبعاد لهذه الرخصة. وتولت الشركة الرومانية "بروسبيكتيوني" بعد ذلك تحديد الموقع الدقيق لمواقع الحفر المحتملة.

وسعياً لتعزيز أنشطتها في التنقيب الحدودي، أصبحت المجموعات النفطية الدولية الكبرى أكثر نشاطاً في المنطقة الوسطى والجنوبية من البلاد. في يناير 2013، مُنحت شركة "شيفرون" رخصاً لثلاث كتل في حوض المياه العميقة بدكالة، بينما باعت "تانجيرز بتروليوم" 50% من حصصها في الكتلة البحرية طرفاية لشركة "غالپ" في 2012. وقد سمح بئر تجريبي سابق، "إم أو-2"، تم حفره في طرفاية، بتقييم القدرة الإنتاجية المحتملة بأكثر من 2300 برميل يومياً.

وليس أبعد من الأسبوع الماضي، أعلن وزير الطاقة والمعادن أمام البرلمانيين أن «المكتب الوطني للهيدروكاربورات يتوفر حتى الآن على 31 عقد شراكة مع مجموعات عالمية. وتقدر قيمة استثماراتها بـ 3.3 مليار درهم لسنة 2013 وحدها، مع حفر 11 بئراً، منها 3 قيد الإنجاز بالفعل».

إن إقبال الشركات النفطية على المغرب ليس وليد الصدفة. فوفقاً لقانون عام 2000 المتعلق بالهيدروكاربورات، تقتصر مشاركة المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في جميع عمليات التنقيب والإنتاج على 25%، وهي واحدة من أدنى النسب في المنطقة. كما أن الإتاوات متواضعة نسبياً: 10% لإنتاج النفط، و5% للغاز، وهي نسب تسمح بالحد من مشاركة الحكومة إلى 35%. وكانت "لونغريتش أويل آند غاز" قد صرحت بنفسها بأن الربح الناتج عن إنتاج برميل نفط في المغرب يعادل ربح 13 برميلاً في الجزائر، وسبعة في نيجيريا، واثنين في مصر.

استمع
الحجم: