منها 5 251 أسرة في الوسط الحضري و 0 في الوسط القروي.
تعتبر جماعة سيدي المختار واحدة من الجماعات القروية الحيوية التابعة لإقليم شيشاوة ضمن جهة مراكش-آسفي. تشكل هذه المنطقة جزءاً من النسيج الترابي الذي يربط بين المناطق الداخلية والمدن الكبرى، وتتميز بنمو ديموغرافي ملحوظ، حيث سجلت إحصائيات عام 2024 وصول عدد سكانها إلى 27083 نسمة. تعكس هذه الأرقام حيوية المنطقة ودورها كمركز استقرار للعديد من الأسر التي تعتمد على الأنشطة المرتبطة بالمجال القروي.
تتموضع سيدي المختار في موقع استراتيجي داخل إقليم شيشاوة، وهو إقليم معروف بتنوع تضاريسه ومناخه الذي يجمع بين خصائص السهول والمناطق شبه الجافة. هذا الموقع يمنح الجماعة أهمية خاصة في حركة التنقل والتبادل التجاري المحلي، حيث تعد نقطة عبور هامة تربط بين مراكش والمناطق الغربية والجنوبية للمملكة.
تنبض سيدي المختار بحياة قروية تقليدية تتسم بالترابط الاجتماعي. يعتمد السكان بشكل أساسي على الأنشطة الزراعية وتربية الماشية، وهي المهن التي تشكل العمود الفقري للاقتصاد المحلي. تعكس الأسواق الأسبوعية في المنطقة، إن وجدت، التفاعل الاجتماعي والاقتصادي بين سكان الجماعة والمناطق المجاورة، حيث يتم تبادل المنتجات المحلية والمحاصيل الزراعية التي تشتهر بها سهول شيشاوة.
تشهد الجماعة تطوراً مستمراً يواكب التوسع العمراني والسكاني. بفضل موقعها على محاور طرقية رئيسية، تستفيد سيدي المختار من تدفقات الحركة التجارية، مما يساهم في تحسين ظروف العيش وتوفير الخدمات الأساسية للسكان. تسعى الجهود المحلية دائماً إلى تعزيز البنية التحتية وتطوير المرافق العمومية لتلبية احتياجات الساكنة المتزايدة، مما يعزز من جاذبية المنطقة كمركز قروي متطور في إقليم شيشاوة.
للزوار والمهتمين بالمنطقة، توفر سيدي المختار تجربة واقعية للحياة المغربية في الوسط القروي. يُنصح دائماً بالاطلاع على حالة الطرق والمسارات المحلية عند التخطيط للزيارة، حيث تظل المنطقة وجهة تعكس أصالة المغرب وعمق تقاليده في إقليم شيشاوة.