FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن تامسنا

تامسنا هي مدينة مغربية جديدة قيد الإنشاء، تقع بين الرباط وتمارة...

الأخبار في تامسنا

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 28 May 2012 3 دقائق قراءة

السكان يطالبون بإطار عيش أفضل

السكان يطالبون بإطار عيش أفضل

بعد سنوات عديدة من إطلاقه، لا يزال مشروع تامسنا يثير الجدل. هذه المرة، تم طرح الموضوع للنقاش من قبل الفريق الاستقلالي في مجلس المستشارين، يوم الثلاثاء الماضي خلال جلسة الأسئلة الشفوية. ليس مفاجئاً، حيث أن الملف لا يتوقف عن إثارة استياء الكثيرين. فبالإضافة إلى نقص البنية التحتية ومشاكل النقل، أشار الفريق بأصابع الاتهام إلى التأخيرات المسجلة في تسليم الشقق.

التنقل الحضري

لا تزال العديد من العائلات تتحمل تكاليف الإيجار في انتظار الحصول على مفاتيح الشقق التي دفعوا ثمنها نقداً. ورداً على هذه الشكاوى، يرى نبيل بنعبد الله، وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة، رغم كل شيء، أن تجربة تامسنا ناجحة إلى حد ما. ويعترف بوجود «عدد من الاختلالات التي يجب معالجتها، دون نسيان التقدم المحرز». وفيما يتعلق بتأخير التسليم، أوضح الوزير أن هذه المشكلة لا تتعلق بأي حال من الأحوال بالمنعشين العقاريين الوطنيين. ووفقاً له، كان الأمر يتعلق بشركتين أجنبيتين. وأضاف: «تدخلت الوزارة لحل هذه النزاعات حتى يتم تسليم الشقق في أقرب وقت ممكن». ولكن في الوقت الحالي، لا يزال سكان تامسنا يعيشون معاناة حقيقية في ظل غياب البنية التحتية. مؤخراً، نظموا اعتصاماً أمام وزارة نبيل بنعبد الله للتنديد بالغياب شبه التام للبنية التحتية الأساسية، ونقص التجهيزات الجماعية والربط بشبكات الكهرباء والماء والصرف الصحي، بالإضافة إلى مشاكل التنقل الحضري المرتبطة بنقص وسائل النقل العام التي تربط المدينة التابعة ببقية أجزاء تكتل الرباط. في الواقع، تظل صعوبات النقل هي المشكلة الرئيسية التي تثقل كاهل هذه المدينة الجديدة. وهو واقع أكده أحد السكان: «نحن نعيش معاناة حقيقية بسبب غياب البنية التحتية. خاصة النقل. لا تزال هذه المشكلة قائمة رغم النقاشات التي أجريت مع المسؤولين، ولكن دون أي نتيجة حتى الآن. اليوم، تتفاقم مشكلة التنقل أكثر فأكثر. والتلاميذ والطلبة هم الأكثر تضرراً». ودائماً في شق التنقل الحضري، يشير سكان تامسنا إلى التأخير المسجل في إنجاز الطريق المداري الذي يربط الرباط بتامسنا. وهو مشروع يسجل تأخيراً كبيراً بينما يظل حيوياً لتنمية المدينة سواء لتنقل الأشخاص أو للأنشطة الاقتصادية. لأن نجاح هذا النوع من المدن يجب أن يرافقه إقلاع اقتصادي. أما التجهيزات العمومية، فهي أيضاً الحلقة الأضعف. يشتكي سكان تامسنا من نقص المدارس والمؤسسات الصحية والمسجد. ويؤكد أحد المقيمين أنه «من غير المعقول ألا تكون مدينة بهذا الحجم مجهزة بمسجد لأداء الصلاة». كما أن عزلة سكان تامسنا تعيد طرح إشكالية الأمن. يوضح أحد السكان بقلق: «العائلات قلقة على أطفالها بسبب تزايد حالات الاعتداء التي تستهدف الفتيات بشكل خاص».

مقاربة شاملة

على أية حال، تعد الوزارة الوصية بتجاوز هذه النقائص. وتؤكد أنها جعلت من تأهيل المدن الجديدة أولوية. ووفقاً لأمينة بوكتاب، المفتشة العامة للوزارة الوصية، «حالياً، تعكف لجنة وزارية خاصة على برنامج عمل تُعطى فيه الأولوية للمدن الجديدة وسنجد حلولاً لجميع مشاكلها في أقرب الآجال». كما أشارت هذه المسؤولة إلى أن تأهيل تامسنا ليس فقط شأن وزارة السكنى، بل شأن جميع القطاعات الوزارية. لأنه، وفقاً لها، «المشاكل المطروحة اليوم تتعلق بقطاعات متعددة مثل الصحة والتجهيز والنقل والتعليم». يجب اعتماد مقاربة شاملة ومتعددة القطاعات. دون نسيان أهمية الشراكات بين القطاعين العام والخاص لجعل المدن التابعة رافعات حقيقية للتنمية.


متطلبات يجب احترامها

حتى اليوم، تجربة مدينة تامسنا، التي كان من المفترض أن تمثل نموذجاً لنجاح سياسة الحكومة، لم تكن ناجحة من جميع النواحي. فالمدينة تُشبه بمدينة للنوم أكثر من أي شيء آخر.

من أجل تأهيلها، يجب على المسؤولين التفكير في الوسائل الكفيلة بتعزيز جاذبيتها. وهذا لا يمكن أن يتم إلا من خلال إنشاء شبكة نقل داخلية وخارجية. إنه شرط أساسي لا غنى عنه إذا أردنا المساهمة في التماسك الاجتماعي وتعزيز إطار عيش مندمج.

إشارات

-* اعتصام لسكان تامسنا للتنديد بنقص التجهيزات الجماعية

-* مجلس المستشارين يستجوب الوزير الوصي

-* مشكلة النقل تأتي في مقدمة الشكاوى المعبر عنها

-* لجنة وزارية تعكف على ملف المدن الجديدة.

استمع
الحجم: