٢ مدن • ٥ جماعات قروية • ٢ جماعات حضرية
منها 197 747 أسرة في الوسط الحضري و 10 569 في الوسط القروي.
تعتبر عمالة الصخيرات - تمارة جزءاً لا يتجزأ من النسيج الترابي لجهة الرباط - سلا - القنيطرة. تشكل هذه العمالة حلقة وصل حيوية بين القطبين الاقتصادي والإداري للمملكة، الرباط والدار البيضاء. بفضل موقعها الاستراتيجي، شهدت المنطقة تطوراً عمرانياً وديموغرافياً ملحوظاً، حيث بلغ عدد سكانها 783,475 نسمة وفقاً لإحصائيات عام 2024.
تتكون العمالة من 8 جماعات، موزعة بين 3 جماعات حضرية و5 جماعات قروية، مما يمنحها تنوعاً في النمط المعيشي بين الطابع الحضري المتطور والمناطق القروية التي تحافظ على طابعها التقليدي والطبيعي.
تتميز عمالة الصخيرات - تمارة بتضاريسها المتنوعة التي تمتد على طول الشريط الساحلي للمحيط الأطلسي. هذا الموقع الساحلي يمنح المنطقة واجهة بحرية هامة، تتخللها شواطئ متنوعة تجذب الزوار والباحثين عن الاستجمام. تتنوع المناظر الطبيعية بين المناطق الساحلية الصخرية والرملية، والمناطق الداخلية التي تتميز بطابعها السهلي والزراعي.
تخضع المنطقة للمناخ المتوسطي المعتدل، المتأثر بشكل مباشر بتيارات المحيط الأطلسي. يتميز هذا المناخ باعتدال درجات الحرارة طوال فصول السنة، حيث تكون الصيف دافئاً ومنعشاً بفضل نسيم البحر، بينما يكون الشتاء معتدلاً ورطباً، مما يجعلها منطقة ملائمة للسكن والنشاط السياحي على مدار العام.
تزخر عمالة الصخيرات - تمارة بتراث ثقافي يمزج بين الأصالة المغربية والانفتاح الحضري. تعكس الجماعات المكونة للعمالة تنوعاً في العادات والتقاليد، حيث تتقاطع أنماط الحياة الحضرية في المدن مع الممارسات الثقافية في المناطق القروية المحيطة. يظهر هذا التنوع في الأسواق الأسبوعية، والمهرجانات المحلية، والأنشطة الثقافية التي تعزز الهوية المحلية للمنطقة.
توفر العمالة فرصاً متنوعة لمحبي الطبيعة والأنشطة الخارجية. بفضل شريطها الساحلي، تعد المنطقة وجهة مفضلة لممارسة الرياضات المائية والأنشطة الشاطئية. كما توفر المناطق القروية التابعة للعمالة مساحات طبيعية تسمح بالتنزه واستكشاف الغطاء النباتي المحلي، مما يجعلها متنفساً طبيعياً لسكان المدن المجاورة.
تتميز الحياة اليومية في الصخيرات - تمارة بالحيوية والنشاط. بفضل قربها من العاصمة الرباط، يستفيد السكان من بنية تحتية متطورة وخدمات متنوعة. تتوزع الأنشطة الاقتصادية بين التجارة، الخدمات، والزراعة في المناطق القروية، مما يخلق توازناً اقتصادياً واجتماعياً يساهم في استقرار وتنمية المنطقة.
تعتبر العمالة وجهة سهلة الوصول بفضل شبكة الطرق والمواصلات التي تربطها بمختلف مدن المملكة. يمكن للزوار الاستفادة من المرافق السياحية المتوفرة على طول الساحل، بالإضافة إلى استكشاف الأسواق المحلية التي تعكس غنى المنتجات المجالية. يُنصح الزوار بالاستفادة من فترات الربيع والصيف للاستمتاع بالشواطئ والمناظر الطبيعية في أفضل ظروفها المناخية.