٤ مدن • ٢٩ جماعات قروية
منها 36 783 أسرة في الوسط الحضري و 52 398 في الوسط القروي.
يقع إقليم الحسيمة في شمال المملكة المغربية، ويشكل جزءاً حيوياً من جهة طنجة-تطوان-الحسيمة. يتميز الإقليم بموقعه الاستراتيجي المطل على البحر الأبيض المتوسط، مما يمنحه طابعاً ساحلياً وجبلياً في آن واحد. يضم الإقليم 32 جماعة، منها 29 جماعة قروية، مما يعكس الطابع الريفي الأصيل للمنطقة وتوزع سكانها الذين بلغ عددهم 371,527 نسمة وفقاً لإحصائيات عام 2024.
تتشكل تضاريس إقليم الحسيمة من تداخل معقد بين سلاسل جبال الريف والواجهة البحرية المتوسطية. هذا التنوع الجغرافي خلق مناظر طبيعية خلابة تتراوح بين المنحدرات الصخرية الشاهقة التي تعانق البحر، والوديان العميقة التي تخترق الجبال. توفر هذه التضاريس إطلالات بانورامية فريدة وتساهم في تشكيل نظام بيئي متنوع يجمع بين الغطاء النباتي الجبلي والمناخ المتوسطي.
يتمتع إقليم الحسيمة بتراث ثقافي غني متجذر في الهوية الأمازيغية للريف. تعكس الجماعات الـ 32 المكونة للإقليم تنوعاً في العادات والتقاليد التي تتوارثها الأجيال. يظهر هذا التراث في الهندسة المعمارية التقليدية، والأنماط الاجتماعية، والممارسات الثقافية التي تميز سكان المنطقة، مما يجعل من الإقليم وجهة تعكس أصالة الريف المغربي.
تتوزع الحياة في إقليم الحسيمة على 4 مدن رئيسية بالإضافة إلى الجماعات القروية التي تشكل النسيج الأساسي للمنطقة. يعتمد السكان في معيشتهم على مزيج من الأنشطة المرتبطة بالبحر، مثل الصيد البحري، والأنشطة المرتبطة بالأرض، مثل الزراعة الجبلية. هذا التنوع في الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية يمنح الإقليم حيوية خاصة، حيث تتقاطع الحياة اليومية للسكان مع الطبيعة الجبلية والساحلية.
يعد إقليم الحسيمة وجهة متميزة للباحثين عن استكشاف الطبيعة والهدوء. بفضل بنيته الإدارية التي تضم 32 جماعة، يوفر الإقليم فرصاً متنوعة للزوار لاستكشاف القرى والمناطق الطبيعية. يُنصح الزوار بالاستعداد للطبيعة الجبلية للمنطقة، حيث تتطلب التنقلات بين الجماعات وقتاً للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة التي توفرها الطرق الجبلية المطلة على البحر.