٧ جماعات قروية
منها 899 أسرة في الوسط الحضري و 24 261 في الوسط القروي.
يقع إقليم فحص - أنجرة في قلب جهة طنجة - تطوان - الحسيمة، ويشكل حلقة وصل جغرافية هامة في أقصى شمال المملكة المغربية. يتميز الإقليم بطابعه القروي الخالص، حيث يتكون من 7 جماعات قروية، مما يجعله وجهة مثالية للباحثين عن الهدوء والارتباط بالطبيعة. وفقاً لإحصائيات عام 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 100,789 نسمة، يعيشون في تناغم مع بيئتهم الجبلية والساحلية.
يتمتع إقليم فحص - أنجرة بتضاريس متنوعة تجمع بين المرتفعات الجبلية والسهول الخضراء. يمتد الإقليم على مساحة جغرافية استراتيجية تطل على واجهتين بحريتين، مما يمنحه تنوعاً بيئياً فريداً. تتشكل تضاريسه من تلال ومنحدرات تابعة لسلسلة جبال الريف، والتي تنحدر تدريجياً نحو السواحل، مما يخلق مناظر طبيعية بانورامية تجمع بين زرقة البحر وخضرة الغطاء النباتي.
يخضع الإقليم للمناخ المتوسطي، الذي يتميز باعتداله وتأثره بالتيارات البحرية القادمة من مضيق جبل طارق. تتسم فصول الشتاء بكونها رطبة ومعتدلة، بينما تكون فصول الصيف دافئة ومشمسة، مما يجعل المنطقة مناسبة للزيارة على مدار فترات طويلة من السنة، خاصة لمحبي الأنشطة الخارجية والرحلات الاستكشافية في الطبيعة.
يعكس الإقليم ثقافة ريفية متجذرة في التقاليد المغربية الأصيلة. تعتمد الحياة اليومية في الجماعات السبع المكونة للإقليم على الأنشطة الزراعية والتربية التقليدية للمواشي. يظهر التراث الثقافي في العمارة القروية البسيطة، وفي العادات والتقاليد التي يتوارثها السكان، والتي تعكس كرم الضيافة والارتباط الوثيق بالأرض.
بفضل طبيعته الجبلية والساحلية، يوفر الإقليم فرصاً متنوعة لمحبي الطبيعة:
تتميز الحياة في فحص - أنجرة بالبساطة والهدوء. يعتمد السكان بشكل أساسي على الزراعة المعيشية والأنشطة المرتبطة بالموارد الطبيعية المحلية. تعكس الأسواق الأسبوعية في الجماعات القروية نبض الحياة الاجتماعية، حيث يتبادل السكان المنتجات المحلية والسلع، مما يمنح الزائر فرصة للتعرف على نمط الحياة التقليدي بعيداً عن وتيرة الحياة الحضرية المتسارعة.
نظراً للطابع القروي للإقليم، يُنصح الزوار بالتخطيط الجيد لرحلاتهم: