٢ مدن • ٢٣ جماعات قروية
منها 22 257 أسرة في الوسط الحضري و 79 740 في الوسط القروي.
يُشكل إقليم سيدي بنور جزءاً حيوياً من جهة الدار البيضاء-سطات، وهو إقليم يتميز بطابعه القروي الخالص. يمتد الإقليم ليشمل 23 جماعة، جميعها ذات طابع قروي، مما يعكس الارتباط الوثيق لسكان المنطقة بالأرض والنشاط الزراعي. وفقاً لإحصائيات عام 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 451,930 نسمة، مما يجعله منطقة حيوية تعتمد بشكل أساسي على الموارد الطبيعية والإنتاج الفلاحي.
يتميز إقليم سيدي بنور بتضاريسه المنبسطة والسهلية التي جعلت منه منطقة خصبة بامتياز. تساهم هذه الخصائص الجغرافية في جعل الإقليم قطباً فلاحياً مهماً على المستوى الوطني. تتوزع الجماعات القروية الـ 23 على مساحة شاسعة، حيث تتداخل الحقول والمساحات الخضراء لتشكل لوحة طبيعية تعبر عن هوية المنطقة الريفية.
تتجلى هوية إقليم سيدي بنور في تقاليده المرتبطة بالأرض والمواسم الفلاحية. يعكس نمط الحياة في الجماعات القروية المكونة للإقليم ثقافة مغربية أصيلة، حيث لا تزال العادات والتقاليد حاضرة في الحياة اليومية للسكان. يمثل الإقليم نموذجاً للمجال القروي الذي يحافظ على توازنه بين التنمية الفلاحية والحفاظ على الموروث الثقافي المحلي.
يعتمد الاقتصاد المحلي في إقليم سيدي بنور بشكل شبه كلي على القطاع الفلاحي. وباعتباره إقليماً يضم 23 جماعة قروية، فإن النشاط اليومي للسكان يتمحور حول الزراعة وتربية الماشية. هذا التوجه الاقتصادي يمنح الإقليم خصوصية تميزه عن المناطق الحضرية المجاورة، حيث تظل الأسواق الأسبوعية والأنشطة المرتبطة بالإنتاج الفلاحي هي المحرك الرئيسي للحياة الاجتماعية والاقتصادية.
بالنسبة للزوار والباحثين عن اكتشاف العمق القروي للمغرب، يوفر إقليم سيدي بنور تجربة فريدة بعيداً عن صخب المدن الكبرى. يتيح الإقليم فرصة للتعرف على نمط العيش القروي المغربي في أبهى صوره. نظراً لكون الإقليم يضم مدينتين، فإن التنقل بين الجماعات القروية يتيح للزائر استكشاف تنوع التضاريس والتعرف على كرم الضيافة الذي يميز سكان المنطقة.