تعتبر مدينة الزمامرة مركزاً حضرياً محورياً يقع في قلب منطقة دكالة الخصبة. تأسست بلدية الزمامرة في 30 يونيو 1992، ومنذ ذلك الحين، تطورت لتصبح قطباً إدارياً وخدماتياً يخدم الجماعات المحيطة بها، مثل لغنادرة، وأولاد، وسبايتا، وسانية، وبريݣيݣ، والغربية، والوليدية. تشهد المدينة نمواً ديموغرافياً مستمراً، حيث بلغ عدد سكانها 13,993 نسمة وفقاً لإحصائيات عام 2024.
تمتد المدينة على مساحة تقارب 530 هكتاراً، وتتميز بتضاريس منبسطة حيث يتراوح ارتفاعها بين 161 و167 متراً فوق مستوى سطح البحر. يمنحها موقعها على الطريق الوطنية رقم 1، التي تربط بين مدينتي الجديدة وأكادير، أهمية استراتيجية كحلقة وصل حيوية في المنطقة، مما يسهل حركة التنقل والتبادل التجاري.
تتوفر الزمامرة على مجموعة من المرافق الأساسية التي تضمن تلبية احتياجات سكانها والمناطق المجاورة، وتشمل:
تنبض المدينة بالحياة من خلال أنشطتها التجارية والخدماتية، حيث يساهم السوق الأسبوعي في تنشيط الحركة الاقتصادية المحلية. كما تتوفر المدينة على بنية تحتية تجارية وخدماتية متنوعة، منها:
تتميز المدينة بحركية نقل متطورة بفضل موقعها على الطريق الوطني، حيث تتوفر على أسطول متنوع من سيارات الأجرة، والحافلات، وشاحنات نقل البضائع، وسيارات البيك-أب، مما يعزز من دورها كمركز تجاري إقليمي.
تسعى البلدية إلى تحسين جودة الحياة الحضرية من خلال شبكة صرف صحي تمتد على طول 25,000 متر طولي، مع توفير الوسائل المادية اللازمة لجمع ونقل النفايات المنزلية، مع استمرار الجهود التنموية لتطوير البنية التحتية البيئية للمدينة.