٥ مدن • ١٧ جماعات قروية
منها 103 050 أسرة في الوسط الحضري و 43 040 في الوسط القروي.
يقع إقليم الناضور في قلب جهة الشرق بالمملكة المغربية، ويعد أحد الأقطاب الحيوية التي تربط بين العمق الريفي والواجهة المتوسطية. يتميز الإقليم بتنوعه الجغرافي والديموغرافي، حيث يضم 18 جماعة، منها 17 جماعة قروية، مما يعكس الطابع الريفي والزراعي الذي يطبع جزءاً كبيراً من مساحته. وفقاً لإحصائيات عام 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 565,987 نسمة، مما يجعله منطقة ذات كثافة سكانية ودينامية اجتماعية واقتصادية هامة.
يتمتع إقليم الناضور بتضاريس متنوعة تشكل لوحة طبيعية فريدة. يمتد الإقليم على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط، مما يمنحه واجهة بحرية استراتيجية. تتنوع المناظر الطبيعية بين السهول الخصبة التي تدعم النشاط الزراعي، والمرتفعات الجبلية التي تنتمي لسلسلة جبال الريف، بالإضافة إلى المناطق الرطبة والبحيرات الشاطئية التي تعد من أهم المعالم الطبيعية في المنطقة.
يخضع إقليم الناضور لتأثيرات مناخ البحر الأبيض المتوسط، حيث يتميز بصيف حار وجاف وشتاء معتدل ورطب. هذا المناخ المتوسطي يلعب دوراً حيوياً في تشكيل الغطاء النباتي وتحديد الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالزراعة، كما يوفر ظروفاً ملائمة للأنشطة السياحية المرتبطة بالبحر خلال فصول السنة الدافئة.
يعكس إقليم الناضور هوية ثقافية أمازيغية عريقة، حيث تتقاطع التقاليد المحلية مع الانفتاح على المتوسط. يظهر هذا التراث في العادات والتقاليد، وفنون الطبخ المحلي، والأنماط المعمارية التي تميز القرى والمراكز الحضرية. تعد المنطقة خزاناً للذاكرة الجماعية التي تتجلى في المهرجانات المحلية والأنشطة الثقافية التي تحتفي بالهوية الريفية.
بفضل موقعه الساحلي وتضاريسه المتنوعة، يوفر الإقليم فرصاً متعددة لمحبي الطبيعة والأنشطة الخارجية. تشمل هذه الأنشطة:
تتميز الحياة في إقليم الناضور بالدينامية، حيث يعتمد السكان على مزيج من الأنشطة الاقتصادية التي تشمل الزراعة، التجارة، والخدمات. تعكس الأسواق الأسبوعية في الجماعات القروية نبض الحياة اليومية، حيث يتم تبادل المنتجات المحلية وتوطيد الروابط الاجتماعية بين سكان مختلف المناطق.
يعد إقليم الناضور وجهة واعدة للزوار الباحثين عن تجربة تجمع بين الاسترخاء في الطبيعة والتعرف على الثقافة المحلية. للزوار الراغبين في استكشاف المنطقة، يُنصح بالآتي:
يظل إقليم الناضور بفضل موقعه الاستراتيجي ومؤهلاته الطبيعية والبشرية، ركيزة أساسية في التنمية بجهة الشرق، ووجهة تستحق الاستكشاف لفهم التنوع المغربي في أبهى صوره.