٣ مدن • ١٨ جماعات قروية
منها 196 814 أسرة في الوسط الحضري و 103 232 في الوسط القروي.
يُعتبر إقليم القنيطرة أحد الأقاليم المحورية ضمن جهة الرباط-سلا-القنيطرة. يتميز الإقليم بكونه فضاءً يجمع بين الدينامية الاقتصادية والعمق الطبيعي، حيث يمتد على مساحة جغرافية متنوعة تساهم بشكل فعال في التنمية الجهوية والوطنية. يضم الإقليم 19 جماعة، منها 18 جماعة قروية، مما يعكس الطابع الريفي والزراعي الغالب على المنطقة، مع وجود 3 مدن تشكل مراكز حضرية وتجارية للإقليم.
يتمتع إقليم القنيطرة بموقع جغرافي استراتيجي يمنحه تنوعاً طبيعياً فريداً. تتشكل تضاريس الإقليم من سهول خصبة ومناطق رطبة، مما يجعله منطقة ذات أهمية بيئية كبيرة. تلعب هذه الخصائص الجغرافية دوراً أساسياً في تحديد هوية الإقليم، حيث تساهم التربة الخصبة والموارد المائية في دعم النشاط الفلاحي الذي يعد ركيزة أساسية لاقتصاد المنطقة.
يعكس إقليم القنيطرة غنى التراث المغربي من خلال تنوع جماعاته القروية التي تحافظ على تقاليد عريقة. تتجلى الثقافة المحلية في أنماط العيش المرتبطة بالأرض والمواسم الفلاحية، بالإضافة إلى الموروث الشعبي الذي يمتد عبر مختلف مناطق الإقليم. إن التفاعل بين المكونات الثقافية المختلفة في هذه الجماعات يمنح الإقليم هوية اجتماعية متماسكة ومتجذرة.
بفضل موقعه الجغرافي، يوفر إقليم القنيطرة فضاءات طبيعية متنوعة تجذب المهتمين بالبيئة والمناظر الطبيعية. تساهم المناطق الرطبة والغطاء النباتي في خلق توازن بيئي يدعم التنوع البيولوجي. تعتبر هذه المناطق وجهات مثالية للأنشطة المرتبطة بالطبيعة، حيث يمكن للزوار استكشاف التنوع الإيكولوجي الذي يميز سهول وسواحل المنطقة.
تتميز الحياة اليومية في إقليم القنيطرة بالارتباط الوثيق بالنشاط الفلاحي. مع وجود 18 جماعة قروية، يعتمد جزء كبير من السكان على الزراعة وتربية الماشية، مما يضفي طابعاً تقليدياً وأصيلاً على الحياة اليومية. تشكل الأسواق الأسبوعية في هذه الجماعات نقاط التقاء حيوية لتبادل المنتجات المحلية وتعزيز الروابط الاجتماعية بين سكان الإقليم.
يعد إقليم القنيطرة وجهة تستحق الاستكشاف لمن يبحث عن الهدوء والطبيعة. بفضل بنيته التحتية التي تربطه بباقي مدن الجهة، يسهل الوصول إلى مختلف جماعات الإقليم. يُنصح الزوار بالتعرف على خصوصيات كل جماعة، حيث يقدم الإقليم تجربة متنوعة تجمع بين استكشاف المناطق القروية والتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة. يبلغ عدد سكان الإقليم وفقاً لآخر الإحصائيات الرسمية لسنة 2024 حوالي 1,284,247 نسمة، مما يعكس الكثافة السكانية والحيوية البشرية التي يتمتع بها هذا المجال الترابي.