منها 1 417 أسرة في الوسط الحضري و 0 في الوسط القروي.
تعتبر جماعة سيدي علال التازي واحدة من الجماعات القروية الحيوية التابعة لإقليم القنيطرة، وتندرج إدارياً ضمن جهة الرباط سلا القنيطرة. تشكل هذه الجماعة جزءاً لا يتجزأ من النسيج الترابي لسهل الغرب، وهي منطقة معروفة بخصوبة أراضيها وأهميتها في القطاع الفلاحي على المستوى الإقليمي. وفقاً لأحدث المعطيات الإحصائية لسنة 2024، يبلغ عدد سكان الجماعة 22266 نسمة، مما يعكس نمواً ديموغرافياً مستمراً في هذه المنطقة القروية.
تتميز سيدي علال التازي بوقوعها في قلب سهل الغرب، وهو ما يمنحها تضاريس منبسطة ومناخاً ملائماً للأنشطة الزراعية. تتسم المنطقة بكونها منطقة فلاحية بامتياز، حيث تغطي الأراضي الزراعية مساحات شاسعة، مما يضفي على المشهد الطبيعي طابعاً أخضر يمتد على مد البصر. هذا الامتداد الجغرافي يساهم في تعزيز التنوع البيئي والمناخي الذي يميز منطقة الغرب بشكل عام.
يعتمد اقتصاد الجماعة بشكل أساسي على الفلاحة، حيث يستفيد السكان من التربة الخصبة والموارد المائية المتاحة في المنطقة. يمارس السكان المحليون أنشطة زراعية متنوعة تساهم في تزويد الأسواق المحلية بالمنتجات الفلاحية. تعكس الحياة اليومية في سيدي علال التازي نمط العيش القروي المغربي التقليدي، حيث تلعب الأسواق الأسبوعية دوراً محورياً في التبادل التجاري والاجتماعي بين سكان الجماعة والمناطق المجاورة.
تستفيد جماعة سيدي علال التازي من موقعها الاستراتيجي الذي يسهل الوصول إليها عبر شبكة الطرق الإقليمية والوطنية التي تربط بين القنيطرة والمناطق الداخلية لجهة الغرب. بالنسبة للزوار أو الباحثين عن استكشاف المناطق القروية، توفر الجماعة فرصة للتعرف على نمط الحياة الريفي في المغرب. يُنصح الزوار بالاعتماد على المسارات الطرقية الرئيسية الموصلة للمنطقة، مع مراعاة الطبيعة القروية للمجال عند التخطيط للزيارة.
تحتفظ سيدي علال التازي بهوية ثقافية مرتبطة بتقاليد منطقة الغرب، حيث تتجلى المظاهر الثقافية في العادات والتقاليد المحلية التي يتوارثها السكان. تعكس هذه التقاليد ارتباط الإنسان بالأرض والعمل الفلاحي، وتبرز في المناسبات الاجتماعية واللقاءات المحلية التي تعزز روابط التضامن بين أفراد المجتمع القروي.