٥ مدن • ٤٨ جماعات قروية
منها 33 239 أسرة في الوسط الحضري و 78 363 في الوسط القروي.
يقع إقليم الصويرة في قلب جهة مراكش-آسفي، ويشكل حلقة وصل حيوية بين المناطق الداخلية للمملكة والواجهة الأطلسية. يمتد الإقليم على مساحة جغرافية متنوعة، ويضم 52 جماعة، منها 48 جماعة قروية، مما يعكس الطابع الريفي والزراعي الذي يطبع جزءاً كبيراً من نسيجه الترابي. وفقاً لإحصائيات عام 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 426,719 نسمة، موزعين على خمس مدن ومراكز حضرية وقروية تساهم في تشكيل الهوية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة.
يتميز إقليم الصويرة بتضاريسه التي تتدرج من السهول الساحلية المطلة على المحيط الأطلسي وصولاً إلى المناطق المرتفعة في الداخل. هذا التنوع الجغرافي يمنح الإقليم مناظر طبيعية خلابة، حيث تمتزج غابات الأركان الفريدة من نوعها مع الكثبان الرملية والشواطئ الممتدة. تلعب الطبيعة دوراً محورياً في تشكيل نمط الحياة المحلي، حيث تعتمد العديد من الجماعات القروية على الزراعة وتربية الماشية، مستفيدة من المناخ المعتدل الذي يوفره القرب من المحيط.
يختزل إقليم الصويرة تاريخاً غنياً يعكس تلاقح الثقافات والحضارات التي مرت عبر المنطقة. يظهر هذا التراث في العمارة المحلية، والتقاليد الشعبية، والحرف اليدوية التي تشتهر بها المنطقة، وعلى رأسها صناعة خشب العرعار وزيت الأركان. تعكس الجماعات الـ 52 المكونة للإقليم تنوعاً ثقافياً يبرز في المهرجانات المحلية والأسواق الأسبوعية التي تعد شريان الحياة الاجتماعي والاقتصادي للسكان.
بفضل موقعه الاستراتيجي، يوفر الإقليم فرصاً متنوعة لمحبي الطبيعة والأنشطة الخارجية. تتيح المساحات الشاسعة والغطاء النباتي، خاصة أشجار الأركان، إمكانية ممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة واستكشاف المسارات الطبيعية. كما توفر الواجهة الأطلسية للإقليم بيئة مثالية للأنشطة المرتبطة بالبحر، حيث تستفيد المناطق الساحلية من الرياح الموسمية التي تجعل من المنطقة وجهة مفضلة للعديد من الرياضات المائية.
تعتمد الحياة اليومية في إقليم الصويرة على التوازن بين التقاليد والحداثة. في الجماعات القروية الـ 48، لا يزال نمط العيش مرتبطاً بالأرض والمواسم الزراعية، بينما تشهد المراكز الحضرية الخمس نشاطاً تجارياً وخدماتياً متنامياً. تلعب الأسواق الأسبوعية دوراً حيوياً في تعزيز الروابط الاجتماعية وتبادل المنتجات المحلية، مما يعزز من تماسك النسيج المجتمعي في الإقليم.
يعد إقليم الصويرة وجهة سياحية متكاملة بفضل بنيته التحتية التي تربطه بباقي مدن جهة مراكش-آسفي. للزوار الراغبين في استكشاف الإقليم، يُنصح بالآتي: