البلد / المنطقة

مدينة الصويرة

نبذة عن الصويرة

تعد الصويرة، المعروفة بمدينة الرياح وموڭادور، وجهة ساحلية مغربية ساحرة مطلة على المحيط الأطلسي. بفضل مدينتها العتيقة المسجلة ضمن تراث اليونسكو، تشتهر المدينة بمزيجها الفريد من التاريخ العريق، موسيقى ڭناوة، والصناعة التقليدية، مما يجعلها قبلة مميزة للسياحة الثقافية والترفيهية.

أرقام رئيسية

الجنسية
أجانب 868
مغاربة 82 094
السكن
24 719 إجمالي الأسر
3.4 متوسط عدد الأفراد في الأسرة
Partner: Ready to fly? Find and book your flight at the best rate with our partner Booking.com.

نظرة عامة

تعتبر مدينة الصويرة، التي تُعرف أيضاً باسم موڭادور أو مدينة الرياح، واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المغرب. تقع هذه المدينة الساحلية على ضفاف المحيط الأطلسي وتعد عاصمة إقليم الصويرة بجهة مراكش آسفي. بفضل طابعها المعماري الفريد وتاريخها الغني، تم إدراج المدينة العتيقة ضمن لائحة مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. يعتمد اقتصاد المدينة بشكل أساسي على السياحة والصيد البحري، وتشتهر عالمياً بمهرجاناتها الموسيقية، لا سيما موسيقى ڭناوة، بالإضافة إلى براعة صناعها التقليديين.

التاريخ والتراث

يرجع تاريخ الصويرة إلى ما قبل الميلاد، حيث استخدمها الفنيقيون والقرطاجيون كمحطة تجارية هامة في جزيرة موڭادور. وفي عهد الملك الأمازيغي يوبا الثاني، شهدت المدينة ازدهاراً كبيراً بفضل مصانع الصباغة الأرجوانية المستخرجة من المحار. خلال القرن السادس عشر، استقر البرتغاليون بها وأطلقوا عليها اسم موڭادور، وقام الملك مانويل الأول بتحصينها عام 1506. أما النسخة الحالية للمدينة، فقد أعاد بناءها السلطان العلوي محمد الثالث بن عبد الله عام 1760، بتصميم المهندس تيودور كومود، لتصبح نموذجاً فريداً للتخطيط العمراني العسكري والمدني.

البنية التحتية والتنمية

شهدت المدينة في السنوات الأخيرة مشاريع تأهيل كبرى، منها البرنامج التكميلي لتثمين المدينة العتيقة. كما تم تدشين المركب المندمج للصناعة التقليدية، الذي يهدف إلى دعم الحرفيين الشباب وتوفير فضاءات للتكوين والعرض في مجالات متنوعة مثل العرعار، المجوهرات، الجلود، والآلات الموسيقية. على الصعيد التنموي، تم تعزيز الموارد المائية للمنطقة عبر تدشين سد مولاي عبد الرحمان ومشاريع الربط المائي المرتبطة به، مما يساهم في تعزيز التنمية المستدامة بالإقليم.

التنقل والوصول

تتوفر الصويرة على شبكة نقل متنوعة تسهل حركة الزوار والمقيمين:

  • سيارات الأجرة: تتوفر سيارات الأجرة الصغيرة للتنقل داخل المجال الحضري، بينما تغطي سيارات الأجرة الكبيرة التنقلات الإقليمية.
  • الحافلات: توفر شبكة Lima Bus خدمات النقل داخل نطاق الإقليم.
  • النقل الجوي: يبعد مطار الصويرة موڭادور عن وسط المدينة بحوالي 17 كيلومتراً، أي ما يعادل 20 دقيقة بالسيارة، ويستقبل رحلات جوية داخلية ودولية، ويتميز بسهولة وسرعة إجراءات السفر.