٢ مدن • ١٨ جماعات قروية
منها 46 548 أسرة في الوسط الحضري و 87 179 في الوسط القروي.
يقع إقليم شتوكة آيت باها ضمن النفوذ الترابي لجهة سوس-ماسة، ويعد واحداً من الأقاليم التي تلعب دوراً محورياً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة. يتميز الإقليم بطابعه القروي الغالب، حيث يضم 20 جماعة ترابية، منها 18 جماعة قروية، مما يعكس ارتباط سكانه الوثيق بالنشاط الزراعي والمجال الطبيعي. وفقاً لإحصائيات عام 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 493,623 نسمة، مما يجعله منطقة حيوية تعكس التنوع الديموغرافي والثقافي لجنوب المغرب.
يتمتع إقليم شتوكة آيت باها بتضاريس متنوعة تمتد من السهول الخصبة وصولاً إلى المرتفعات الجبلية للأطلس الصغير. هذا التنوع الجغرافي يمنح الإقليم مناظر طبيعية خلابة تتغير ملامحها بين المناطق الساحلية والداخلية. تلعب التضاريس دوراً أساسياً في تشكيل النمط المعيشي للسكان، حيث تتوزع التجمعات السكنية بين القرى الجبلية والمناطق السهلية التي تشتهر بكونها قطباً فلاحياً هاماً على المستوى الوطني.
يعتبر الإقليم معقلاً للثقافة الأمازيغية العريقة التي تظهر في مختلف جوانب الحياة اليومية. يتجلى التراث في العمارة التقليدية، والتقاليد الاجتماعية، وفنون الطبخ المحلي التي تعتمد على المنتجات المجالية. يعكس نمط الحياة في شتوكة آيت باها قيم التضامن والتعاون التي تميز القبائل الأمازيغية في المنطقة، حيث لا تزال الممارسات الثقافية المتوارثة حاضرة بقوة في المناسبات والاحتفالات المحلية.
تعتمد الحياة اليومية في إقليم شتوكة آيت باها بشكل كبير على القطاع الفلاحي، الذي يعد المحرك الرئيسي للاقتصاد المحلي. يساهم السكان بفعالية في تطوير الزراعة العصرية والتقليدية، مما يجعل الإقليم وجهة هامة للنشاط الاقتصادي في جهة سوس-ماسة. كما تساهم الأسواق الأسبوعية في تعزيز الروابط الاجتماعية والتجارية بين مختلف الجماعات القروية، حيث تعد هذه الأسواق فضاءً حيوياً لتبادل السلع والمنتجات المحلية.
يوفر الإقليم فرصاً متنوعة لمحبي الطبيعة والاستكشاف. بفضل تضاريسه التي تجمع بين الجبال والسهول، يمكن للزوار استكشاف مسارات طبيعية متنوعة. تعد المناطق الجبلية وجهة مثالية لهواة المشي لمسافات طويلة والباحثين عن الهدوء بعيداً عن صخب المدن، بينما توفر المناطق السهلية فرصة للتعرف على النظم الزراعية المتقدمة التي تميز المنطقة.
يتميز إقليم شتوكة آيت باها بموقعه الاستراتيجي الذي يسهل الوصول إليه من مختلف مدن جهة سوس-ماسة. ولضمان تجربة زيارة مريحة، يُنصح الزوار بما يلي: