منها 3 008 أسرة في الوسط الحضري و 0 في الوسط القروي.
تعتبر جماعة سيدي بيبي واحدة من الجماعات القروية الحيوية التابعة لإقليم اشتوكة آيت باها بجهة سوس ماسة. شهدت المنطقة في السنوات الأخيرة تحولات ديموغرافية وتنموية ملحوظة، حيث أصبحت تشكل قطباً مهماً في محيطها الجغرافي. وفقاً لآخر الإحصائيات الرسمية لسنة 2024، بلغ عدد سكان الجماعة 72929 نسمة، مما يعكس النمو المتسارع الذي تعرفه المنطقة بفضل موقعها القريب من المراكز الحضرية الكبرى في جهة سوس ماسة.
تتميز سيدي بيبي بموقع استراتيجي يربط بين المناطق الساحلية والداخلية لإقليم اشتوكة آيت باها. هذا الموقع جعل منها منطقة عبور ونشاط اقتصادي بامتياز. تتنوع تضاريس المنطقة بين السهول الخصبة التي تشكل جزءاً من سهل سوس، والمناطق التي تشهد توسعاً عمرانياً مستمراً، مما يمنحها طابعاً يجمع بين الهوية القروية التقليدية ومتطلبات التوسع الحضري الحديث.
يعتمد الاقتصاد المحلي في سيدي بيبي بشكل أساسي على القطاع الزراعي الذي يعد العمود الفقري لجهة سوس ماسة. تساهم الأراضي الزراعية المحيطة بالجماعة في إنتاج مجموعة متنوعة من المحاصيل التي تغذي الأسواق المحلية والوطنية. بالإضافة إلى الزراعة، يلعب قطاع الخدمات والتجارة دوراً متزايد الأهمية في توفير فرص الشغل للسكان المحليين، خاصة مع تزايد الكثافة السكانية التي شهدتها الجماعة في العقدين الأخيرين.
شهدت سيدي بيبي قفزة نوعية في عدد سكانها، حيث انتقلت من 24639 نسمة في إحصاء 2004 إلى 72929 نسمة في إحصاء 2024. هذا النمو السكاني الكبير يعكس جاذبية المنطقة وقدرتها على استقطاب الساكنة، سواء من المناطق المجاورة أو نتيجة للنمو الطبيعي، مما يفرض تحديات وفرصاً جديدة على مستوى البنية التحتية والخدمات العمومية المقدمة للمواطنين.
تعتبر سيدي بيبي نقطة انطلاق مثالية لاستكشاف إقليم اشتوكة آيت باها. بفضل شبكة الطرق التي تربطها بالمدن الرئيسية في جهة سوس ماسة، يسهل الوصول إليها عبر وسائل النقل المختلفة. ينصح الزوار والمهتمون بالمنطقة بالاطلاع على التطورات التنموية التي تشهدها الجماعة، حيث تتوفر بها المرافق الأساسية التي تخدم الساكنة والزوار على حد سواء، مما يجعلها نموذجاً للجماعات القروية التي تسير بخطى ثابتة نحو التحديث مع الحفاظ على خصوصيتها السوسية.