٦ مدن • ٩ جماعات قروية
منها 47 657 أسرة في الوسط الحضري و 27 986 في الوسط القروي.
يعد إقليم بركان واحداً من أهم الأقاليم التابعة لجهة الشرق في المملكة المغربية. يتميز الإقليم بمكانة اقتصادية وزراعية بارزة، حيث يُعرف على نطاق واسع بكونه عاصمة الحمضيات في المغرب، بفضل سهول ملوية الخصبة التي توفر ظروفاً مثالية للزراعة. يضم الإقليم 10 جماعات، منها 9 جماعات قروية، ويشهد نمواً ديموغرافياً مستمراً، حيث بلغ عدد سكانه وفقاً لإحصائيات عام 2024 حوالي 284,061 نسمة.
يتمتع إقليم بركان بتنوع تضاريسي فريد يمتد من ضفاف نهر ملوية وصولاً إلى المرتفعات الجبلية. هذا التنوع الجغرافي يمنح المنطقة طابعاً طبيعياً متميزاً، حيث تتداخل السهول الزراعية الشاسعة مع التلال والمناطق الجبلية التي تضفي جمالية خاصة على المشهد العام. يعد نهر ملوية شريان الحياة في المنطقة، حيث يلعب دوراً محورياً في دعم النشاط الزراعي وتشكيل النظام البيئي المحلي.
يخضع إقليم بركان لمناخ متوسطي يتميز بصيف حار وجاف وشتاء معتدل ورطب. هذا المناخ المتوسطي هو السر وراء جودة المنتجات الزراعية، خاصة الحمضيات التي تشتهر بها المنطقة عالمياً. توفر الظروف المناخية المواتية بيئة مناسبة للزيارة على مدار فصول السنة، مع تفضيل فصلي الربيع والخريف للاستمتاع بالأنشطة الخارجية.
يعكس إقليم بركان غنى التراث الثقافي لجهة الشرق، حيث تتجلى الهوية المحلية في العادات والتقاليد التي يتوارثها السكان. يظهر هذا التراث في المهرجانات المحلية، والأسواق التقليدية التي تعكس حيوية المنطقة، بالإضافة إلى الموروث المعماري الذي يمزج بين الأصالة والحداثة. تعتبر المنطقة نقطة التقاء للثقافات، مما يضفي ثراءً على النسيج الاجتماعي المحلي.
يوفر الإقليم فرصاً متنوعة لمحبي الطبيعة والأنشطة الخارجية. بفضل تضاريسه المتنوعة، يمكن للزوار استكشاف المسارات الجبلية، والقيام بجولات في الضيعات الزراعية التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من هوية المنطقة. كما توفر المناطق المحيطة بنهر ملوية فضاءات طبيعية هادئة للاستجمام ومراقبة التنوع البيولوجي المحلي.
تتميز الحياة في إقليم بركان بالديناميكية والارتباط الوثيق بالأرض. يعتمد جزء كبير من السكان على القطاع الزراعي، مما يجعل من الأسواق الأسبوعية والأنشطة المرتبطة بالحصاد مواسم اجتماعية واقتصادية هامة. يعكس السكان كرم الضيافة المغربية الأصيلة، ويحافظون على نمط حياة يجمع بين التطور الحضري والتمسك بالجذور الريفية.
يعد إقليم بركان وجهة مثالية للباحثين عن تجربة سياحية تجمع بين الهدوء والاستكشاف. للزوار الراغبين في زيارة المنطقة، يُنصح بالآتي: