منها 1 694 أسرة في الوسط الحضري و 0 في الوسط القروي.
تعتبر جماعة مداغ واحدة من الجماعات القروية الحيوية التابعة لإقليم بركان في جهة الشرق بالمملكة المغربية. تشكل هذه المنطقة جزءاً من النسيج القروي الذي يحيط بمدينة بركان، حيث تعكس نمط الحياة التقليدي المرتبط بالأرض والزراعة. وفقاً لأحدث الإحصائيات الرسمية لعام 2024، يبلغ عدد سكان الجماعة 14659 نسمة، مما يعكس كثافة سكانية تعتمد بشكل أساسي على الأنشطة الفلاحية والخدمات المرتبطة بالمجال القروي.
تتموضع مداغ في موقع استراتيجي شمال غرب مدينة بركان، وتجاور منطقة أولاد زناتي. هذا الموقع الجغرافي يمنحها ميزة القرب من المراكز الحضرية الكبرى في الإقليم، مع الحفاظ على طابعها الريفي المستقل. تضاريس المنطقة تتسم بالانبساط والخصوبة، مما جعلها تاريخياً منطقة جذب للاستقرار البشري والنشاط الزراعي الذي يعتمد على الموارد المائية المحلية والتربة الخصبة التي تميز سهول جهة الشرق.
تعتمد الحياة في مداغ بشكل رئيسي على القطاع الفلاحي، حيث يمارس السكان أنشطة زراعية متنوعة تساهم في الاقتصاد المحلي للمنطقة. تعكس التجمعات السكنية في مداغ نمط العيش القروي المغربي، حيث تترابط الأسر في إطار اجتماعي متماسك. يساهم القرب من مدينة بركان في تسهيل وصول السكان إلى الخدمات الأساسية، بينما تظل مداغ مركزاً حيوياً للنشاط الفلاحي الذي يغذي الأسواق المحلية في الإقليم.
تزخر مداغ بالتقاليد الثقافية التي تميز منطقة الشرق المغربي. تتجلى هذه الثقافة في العادات الاجتماعية، والاحتفالات الموسمية، وطرق تدبير الشؤون المحلية التي تعتمد على التضامن والتعاون بين أفراد المجتمع. يعكس التراث المحلي في مداغ هوية المنطقة التي تجمع بين الأصالة القروية والانفتاح على التطورات التي يشهدها إقليم بركان.
تعتبر مداغ منطقة سهلة الوصول بفضل شبكة الطرق التي تربطها بمدينة بركان والمناطق المجاورة مثل أولاد زناتي. بالنسبة للزوار أو الباحثين عن استكشاف المناطق القروية في إقليم بركان، توفر مداغ نموذجاً حياً للحياة الريفية المغربية. يُنصح الزوار بالاعتماد على المسارات الطرقية الرئيسية التي تربط بركان بالمناطق القروية المحيطة لضمان تنقل سلس وآمن. تظل الجماعة وجهة تعكس هدوء الريف المغربي وتوفر فرصة للتعرف على نمط حياة السكان المحليين بعيداً عن صخب المدن الكبرى.