FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المحمدية

المحمدية، التي كانت تسمى سابقاً فضالة، هي مدينة مغربية تقع بين الرباط...

الأخبار في المحمدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 14 Oct 2014 3 دقائق قراءة

انعدام السلامة الطرقية يخيم على المدينة

انعدام السلامة الطرقية يخيم على المدينة

إن تطور المحمدية، وأهمية حركة المرور فيها، وحالة بعض المحاور الحيوية، والنقص الذي يميز المكون الطرقي فيما يتعلق بتهيئة طرق المدينة، وسلوكيات بعض مستخدمي الطريق، هي أصل مشاكل التنقل وانعدام السلامة الطرقية. يكشف هذا الوضع عن بعض الاختلالات التي تعود أساساً إلى المشاكل التي تحدث على الطرق والتي غالباً ما تكون المسؤولية فيها بشرية. في هذا السياق، يقارب عدد الحوادث التي وقعت في المحمدية خلال عام 2013 حوالي 1029 حادثة، مع حصيلة محزنة بلغت 18 قتيلاً، و743 جريحاً بجروح خفيفة، و59 جريحاً بجروح خطيرة. ومن بين أسباب هذه الحوادث، تجدر الإشارة إلى عدم احترام قانون السير، بالإضافة إلى بعض التقاطعات بين الشوارع التي أصبحت مناطق "مسببة للحوادث"، لا سيما شوارع سبتة، والحسن الثاني، والرياض، والمقاومة.

المركبات الأكثر تورطاً هي سيارات السياحة، في حين أن المستخدمين الأكثر عرضة للخطر ليسوا سوى المشاة والأشخاص الذين يتنقلون على عجلتين. هذا الواقع يفرض وضع إجراءات ملموسة وعاجلة قادرة على تحسين التنقل الحضري وتقليل عدد الحوادث في الوسط الحضري. "لقد حان الوقت لتحليل إشكالية التنقل وحوادث السير بشكل معمق، وإبراز الاختلالات، وتنفيذ خطة عمل لكي تصبح المحمدية مدينة نموذجية في الوقاية من حوادث السير وحماية مستخدميها"، يوضح أحد شرطيي المرور. بالنسبة لهذا الطالب الذي يستخدم وسائل النقل العام في تنقلاته، "حملات المراقبة والتحسيس لا تبدو أنها ردعت بعض مستخدمي الطريق، ونميل إلى نسيان أن حياة كل مواطن هي مسؤولية مجتمعية".

وهكذا، يظل البديل الوحيد هو إعداد خطة عمل تهدف إلى تعزيز السلامة الطرقية في تجمعات المحمدية. يجب أن تندرج هذه الخطة ضمن رؤية طويلة المدى تشمل جميع الفاعلين المعنيين. للقيام بذلك، يجب أولاً وقبل كل شيء التركيز على المحاور ذات الأولوية التي يجب تطويرها لنجاح واستدامة أي خطة، لا سيما البنية التحتية، من خلال إقناع جميع المصالح المعنية بتمويل التجهيزات وأعمال الهندسة. من الصعب فهم الإهمال تجاه بعض النقاط السوداء التي لا تزال مسرحاً لحوادث سير خطيرة. إن نقص التشوير، وأعطاب الإنارة العمومية، وقبل كل شيء غياب محطة طرقية بالمواصفات المطلوبة، كلها عناصر يشار إليها بالبنان بسبب تأثيرها على التنقل الحضري وعلى مخاطر الحوادث.

أحد الإجراءات الأساسية التي يجب القيام بها يشمل التحسيس والتواصل، بالإضافة إلى التربية على السلامة الطرقية. ومع ذلك، يجب أن يكون أي إجراء مصحوباً بمراقبة صارمة ومنتظمة. كما أن تركيب الرادارات على مستوى النقاط الحيوية أمر ضروري. وإذا كانت هذه التدابير ضرورية، فلا يجب إغفال تشجيع الممارسات الجيدة من خلال إشراك التلاميذ لتصميم مشاريع السلامة الطرقية.

مهما كان الأمر، فإن التدبير الجيد للسلامة هو أولوية، وهو يتطلب تنسيق جهود جميع المتدخلين وعلى مستويات مختلفة للوصول إلى نتائج مشجعة. لأن انعدام السلامة الطرقية يظل إشكالية متعددة التخصصات والقطاعات. هناك حاجة إلى إجراءات متنوعة. يجب أن تترجم إلى واقع في إطار تأمين الفضاء الطرقي للمحمدية.

فوضى طرقية

شلل حركة المرور في بعض نقاط المدينة يثير استياء مستخدمي الطريق ويدعو السلطات العمومية إلى الاستثمار أكثر والتفكير في خطة حقيقية للتنقل الحضري، بالإضافة إلى تعزيز البنية التحتية الطرقية الحضرية، دون نسيان الوقاية والمقاربة العلمية لتطويق المشكلة. على سبيل المثال، شارع

المقاومة، أحد المحاور الرئيسية للمدينة الذي يمتد على عدة كيلومترات مع سهولة الوصول إلى الشاطئ والطريق السيار، هو مسرح لحوادث سير خطيرة. التهيئة التي تمت في هذا الشارع لم تحد من مخاطر انعدام السلامة الطرقية بسبب نقص الصرامة في المراقبة. سوء القيادة، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه المشاة، وعدم احترام قانون السير، ووجود الحيوانات، وضعف الإنارة والتشوير... كوكتيل خطير يسود هذا المحور المليء بالمؤسسات التعليمية، حيث أصبحت الحوادث أكثر تكراراً.

استمع
الحجم: