FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن سيدي البرنوصي

سيدي البرنوصي هي مقاطعة مغربية تابعة لعمالة مقاطعات سيدي...

الأخبار في سيدي البرنوصي

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مقاطعة.

أخبار 18 Feb 2013 4 دقائق قراءة

تذمر نزلاء دار الأطفال

- الشباب المقيمون بالمؤسسة الخيرية ينددون بتدبيرها.
- الإدارة من جهتها تنفي كل شيء جملة وتفصيلاً.
تذمر نزلاء دار الأطفال

مرة أخرى، يتصاعد التوتر داخل «دار الأطفال» سيدي البرنوصي. حيث يندد النزلاء بـ «سوء التدبير» من طرف الإدارة الحالية. ويقول أحد نزلاء دار الأطفال سيدي البرنوصي: «نحن نعاني من نقص في المواد الغذائية والأدوية والتجهيزات. وعدد الأطر التربوية الموجودة لا يكفي لسد احتياجات النزلاء. والأسوأ من ذلك، أنه ليس لدينا الحق في انتقاد هذا الوضع، وإلا يهددنا المدير بالطرد». ومن جهة أخرى، يشير مقيمون في هذه المؤسسة الخيرية إلى استغلال النزلاء الصغار من أجل «انتزاع» تبرعات من جمعيات أجنبية دون أن يستفيد منها المعنيون بالأمر. كما يتحدثون عن الترهيب والمحسوبية داخل المؤسسة، خاصة في الجزء المخصص للبالغين. ويؤكد أحد النزلاء: «تضم دار الأطفال سيدي البرنوصي عاطلين عن العمل، وخريجين، وأشخاصاً بالغين لا يملكون بطاقات تعريف وطنية رغم أنه لا يحق لهم التواجد هناك. وفي خضم هذه الفوضى، يفرض النزلاء الأقوياء قوانينهم. بل إن نزيلاً يعاني من اضطرابات نفسية يوجد حالياً في حالة فرار خوفاً من انتقام فتيان آخرين بسبب قصة تافهة».

ويضيف أنه رغم هذه المشاكل التي تتفاقم باستمرار، تفضل الإدارة التزام الصمت وتغلق أبواب الحوار. وتؤكد وثيقة حررها مقيمون في دار الأيتام أن مسؤولي هذه المؤسسة يدفعونهم لاختيار التكوين المهني بدلاً من متابعة دراستهم، مما يؤثر على مستقبل هذه الفئة الاجتماعية الهشة أصلاً.

رواية دار الأطفال

عند الاتصال به بخصوص هذا الموضوع، نفى مدير دار الأطفال سيدي البرنوصي، إدريس الحمري، هذه الاتهامات جملة وتفصيلاً: «هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة. الأشخاص الذين يروجونها سبق لهم أن أبلغوا العمالة. وقد أرسلت الأخيرة لجنة تفتيش، لكن ليس لدينا ما نلوم أنفسنا عليه. في الواقع، هؤلاء النزلاء ضد المدير التربوي. بل إنهم يطالبون في عريضتهم برحيل المديرة التربوية السابقة التي استقالت ولم يتم طردها كما يزعمون، في حين أن هذا الجانب من التدبير الإداري لا يعنيهم». ويرفض إدريس الحمري الرضوخ لهذه المطالب «غير المبررة». ويؤكد: «هؤلاء الشباب يتواجدون في المركز لفترة محدودة، وعليهم استغلال ذلك والاستفادة مما نقدمه لهم والتفكير في مستقبلهم. هذه هي النصيحة التي أقدمها لهم دائماً، لكن من السهل الالتفاف على الواقع والتقاط صور عبر خلق مشاهد للفوضى». ووفقاً لمدير دار الأطفال سيدي البرنوصي، فإن مؤسسته هي الأفضل على الإطلاق من حيث التغذية: «كل الوسائل التي نتوفر عليها موضوعة رهن إشارة النزلاء. صحيح أن ميزانية 6 ملايين درهم لا تكفي لتدبير المؤسسة، خاصة وأننا لا نحظى بدعم مجالس المدينة والجهة، لكن الشباب لا يفتقرون إلى المواد الغذائية ولا إلى الأدوية». ويؤكد إدريس الحمري رفضه لوصفات الفيتامينات لأن هذا «الترف» سيؤثر على شراء أدوية أخرى مستعجلة مثل المضادات الحيوية. «يجب عليّ تحسين استخدام الموارد المالية التي أتوفر عليها، مع العلم أن 55% من هذه الموارد تذهب للكتلة الأجرية لـ 78 شخصاً. وتتم الاستشارات الطبية وشراء الأدوية فور ظهور أعراض المرض. علاوة على ذلك، مطعم المؤسسة لا يفتقر إلى التجهيزات، لكن النزلاء يريدون الأكل في غرفهم. ونحاول منعهم من ذلك دون جدوى». ويذكر هذا المسؤول بدار الأطفال سيدي البرنوصي للذكور أن مؤسسته تخضع أيضاً لمراقبة خبير محاسب ولجنة تتحقق من النفقات السنوية. وبخصوص التوجيه نحو التكوين المهني، يؤكد إدريس الحمري أن الأمر يتعلق بشباب استنفدوا كل فرصهم لمتابعة دراستهم. وبالنسبة له، هذا الخيار يسمح لهم بالاندماج بسهولة في العالم المهني، رغم أن ذلك ليس سهلاً دائماً: «لدينا 800 مقاولة على مستوى سيدي البرنوصي، لو قامت كل واحدة منها بتشغيل نزيل واحد، لن يكون لدينا مشاكل اندماج. لقد تواصلنا مع هذه الوحدات، لكننا لم نحصل إلا على وعود. ومع ذلك، نجحنا في إدماج العديد من الشباب في عالم الشغل رغم أن هذه المهمة ليست سهلة. وفي أغلب الحالات، يفشل الاندماج بعد أسبوعين أو ثلاثة لأن الشاب اعتاد على المساعدة». ووفقاً لإدارة دار الأطفال سيدي البرنوصي، فإن النزلاء يضعون رهن إشارتهم كل الوسائل التي تسهل اندماجهم السوسيو-مهني، بما في ذلك دروس اللغات، ودروس الدعم المدرسي، بالإضافة إلى الدعم النفسي والمواكبة قبل التوظيف.


تبرعات من كل نوع

تأوي دار الأطفال سيدي البرنوصي 267 نزيلاً تتراوح أعمارهم بين 6 و31 سنة. وخلال السنة الماضية، اجتاز 11 شاباً مقيماً بهذه المؤسسة امتحان البكالوريا، ونجح تسعة منهم. وقد وقعت دار الأطفال اتفاقية شراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك) وجمعيات أخرى لتسهيل ولوج الشباب إلى الشغل. وفي هذا الإطار، نجحت المؤسسة في إدماج مهندسين ومتخصصين في المالية في مؤسسات عمومية وخاصة. ووفقاً لمدير دار الأطفال، نجح نزلاء سابقون في أن يصبحوا مستقلين وتأسيس أسرة، اثنان منهم لديهما أطفال. ولإنجاح مهمته، يقول المدير إنه يطور سياسة إشراك المحسنين وفاعلي الخير. ويحثهم على تقديم تبرعات غير مالية. وفي هذا الإطار، أبرم اتفاقية مع جمعية مغربية-أمريكية قامت بتجديد مطعم البالغين. وبالمثل، مكنت شراكات أخرى النزلاء من الاستفادة مجدداً من «حمام» المؤسسة، وحافلة صغيرة، ومزايا أخرى. وتواصل دار الأطفال بحثها عن شركاء، خاصة في الأعياد الدينية، والدخول المدرسي... وكلما ظهرت الحاجة، تنظم المؤسسة حدثاً يضمن لها الموارد المالية اللازمة. حالياً، يعمل مسيرو هذا الفضاء على مشروع تمويل لضمان الدعم النفسي للنزلاء.

إشارات

-* 6 ملايين درهم هي الميزانية السنوية لدار الأطفال سيدي البرنوصي.

-* مليون درهم يتم توفيره من قبل المؤسسين بفضل كراء الممتلكات التي تركوها للمؤسسة.

-* مليون درهم تمنحه مؤسسة السكتاني.

-* مساعدات على شكل تبرعات عينية تأتي من أشخاص معنويين مثل الجمعيات والمقاولات.

-* لضمان باقي ميزانية التسيير، تلجأ إدارة المؤسسة إلى ذوي القلوب الرحيمة.

-*

استمع
الحجم: