FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن سيدي بنور

سيدي بنور هي مدينة مغربية تقع في جهة دكالة عبدة، على بعد 70 كم من الجديدة...

الأخبار في سيدي بنور

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 27 Jun 2013 2 دقائق قراءة

ثانوية سيدي بنور تكرم متقاعديها

ثانوية سيدي بنور تكرم متقاعديها

إنه يوم احتفالي في ثانوية سيدي بنور. ففي الواقع، حرص الأساتذة وطاقم إدارة هذه المؤسسة على تقديم تكريم مؤثر لزملائهم الذين وصلوا إلى نهاية مسارهم المهني. حياة كاملة من الكدح مكرسة لخدمة الآخرين، وخاصة إعداد الأجيال القادمة. كل الأفعال وكل الكلمات ليست كافية بالطبع للتعبير عن الامتنان الذي يشعرون به تجاههم.

الحفل، الذي ترأسه محمد حجاوي، النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بسيدي بنور، والذي دعي إليه العديد من الأساتذة وأعوان الخدمة والتلاميذ وآباء التلاميذ، نظم داخل ثانوية سيدي بنور، وهي مؤسسة يعود تاريخها إلى عام 1952 وتشكل مكاناً لاستعادة الحيوية للعديد من الأشخاص الذين يشاركون على مستويات مختلفة في تدبير شؤون بلادنا.

بدون مفاخرة، حرص السيد حجاوي على التذكير بأن «المناسبة جميلة لتذكر شجاعة وتبصر زملائنا الأساتذة»، هؤلاء المناضلون الذين خصمهم أكثر من عدو؛ بمعنى آخر، هؤلاء الجنود المسلحون بالطباشير والأقلام وحسن النية، لا يستسلمون أبداً أمام هذا العدو الذي ليس سوى الجهل.

خلافاً لما قاله مارسيل بانيول في «مانون دي سورس»: «المتقاعد هو عموماً يتيم، وغالباً أرمل، يراقب الآخرين يعملون ويأكل أموال الضرائب»، فإن تنظيم مثل هذا الحفل يصف هذا القول بالمتجاوز، من خلال إعادة الحياة والأمل لهؤلاء الأشخاص المتقاعدين، مما يسمح لهم، بالتالي، بمواصلة نقل حب المهنة دون قيد أو شرط للموظفين الجدد وللتلاميذ، رغم أن المقاربات التي ظلوا متشبثين بها قد تغيرت وأن ممارسة الفصل الدراسي قد تجاوزتهم. ومع ذلك، فهم موجودون لتقديم المثال. من منا لا يتذكر نموذجاً؟ لا يجب عزلهم، ولا إجبارهم على تقاعد نهائي، «في مكان مجهول»، حسب تعبير كوليت.

الشخص الذي «عجل بتقاعده» (راسين)، عبر المغادرة الطوعية، أو استوفى ستين عاماً، يحتاج، أكثر من أي وقت مضى، إلى زملائه ليعيش تقاعداً هادئاً، تقاعداً يدعى فيه الأصدقاء والزملاء والعائلة لمرافقته للقيام بدوره كمتقاعد حتى النهاية. الدفء الإنساني، لا غير!

هؤلاء الجنود الذين قرروا غسل أيديهم وإدارة ظهورهم للوظيفة العمومية دون إغلاق الأبواب بعنف، والدموع في أعينهم والقلب مثقل، يجب أن يستحضروا فكرة أن الجاحدين فقط هم من يمكنهم نسيانهم، وأن هذا النوع من الأفراد لا وجود له في هذا الجسم المحصن بالتضامن بين أعضائه.

سيكونون دائماً محاطين بشكل جيد. هذا يطمئنهم!

تقاعداً سعيداً، أيها السادة والسيدات، الحاج عبد القادر خوبالات، الحاج محمد منان، عبد القادر مرابط، عبد الله منان، الحاجة عائشة بوسرحين، الحاجة مباركة خوبالات، محمد بصير، حبيب عرفاوي، محمد مبروك، أمينة جتي، حسنية حسناوي، مصطفى أغرو، حبيبة نينيا.

استمع
الحجم: