أشرف جلالة الملك على تدشين السوق اليومي للمدينة (10,5 مليون درهم) ومركز الحرفيين والأنشطة المهنية (16 مليون درهم)، وهما مشروعان هيكليان يهدفان إلى تحسين ظروف عمل التجار، وتوطين الباعة المتجولين، والحفاظ على بعض مهن الصناعة التقليدية المهددة بالزوال، والترويج للمنتجات المحلية، وتعزيز تنظيم وهيكلة قطاع الصناعة التقليدية. أقيم السوق اليومي الجديد على مساحة إجمالية قدرها 1400 متر مربع، ويضم 101 متجراً. ومن شأنه أن يساهم في خلق فرص الشغل، والقضاء على البنايات غير اللائقة، وتجميل المشهد الحضري، وتحسين جودة وسلامة المنتجات الغذائية. أما مركز الحرفيين والأنشطة المهنية، الذي يغطي مساحة مغطاة قدرها 2700 متر مربع، فيطمح إلى تحسين ظروف عمل الحرفيين، ورفع مداخيلهم، وتكوين الشباب في العديد من المهن التي تشكل أصالة المنطقة. كما يعد فضاءً للإنتاج والتشطيب وتسويق منتجات الصناعة التقليدية، حيث يتم ضمان تكوين مستمر للحرفيين مع إعطاء الأولوية للنهوض بالعمل التعاوني والأنشطة المدرة للدخل، وهيكلة القطاع، وتحسين جودة المنتجات الحرفية. يضم المركز الجديد 53 محلاً للحرفيين، ومرافق إدارية، ومصلى، ومقهى، ومستوصفاً، وفضاءات للعرض. وبهذه المناسبة، سلم جلالة الملك 24 دراجة ثلاثية العجلات، تم اقتناؤها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لفائدة باعة متجولين للسمك والخضروات. كما أشرف جلالة الملك على التسليم الرمزي لمفاتيح وشهادات الاستفادة لفائدة 10 مستفيدين من محلات مهنية داخل مركز الحرفيين والأنشطة المهنية الجديد بإمزورن.
تندرج المشاريع ذات الأثر الاجتماعي القوي التي دشنها جلالة الملك في إطار البرنامج المندمج للتأهيل الحضري لمدينة إمزورن (2011-2014)، موضوع اتفاقية شراكة تم توقيعها أمام جلالة الملك في 7 أكتوبر 2011. يهدف هذا البرنامج الرباعي أيضاً إلى سد العجز في التجهيزات القريبة، وتأهيل مختلف الشبكات (الكهرباء، الإنارة العمومية، التطهير السائل، الماء الصالح للشرب)، وتطوير القاعدة الاقتصادية على مستوى المدينة، وتعزيز الخدمات الاجتماعية، وتحسين حركة السير، وتجميل المشهد الحضري، وحماية الجماعة من مخاطر الفيضانات. تم اتخاذ العديد من الإجراءات في إطار هذا البرنامج، لا سيما مشاريع إعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز وتهيئة الطرق (177,7 مليون درهم)، التي تم إنجازها بنسبة 57%، وتلك المتعلقة بتأهيل وتقوية وتوسيع شبكات الكهرباء والإنارة العمومية والتطهير السائل والماء الصالح للشرب (102,3 مليون درهم) التي تعرف نسب إنجاز تتراوح بين 35 و100%. كما أن حماية مدينة إمزورن من مخاطر الفيضانات مدرجة ضمن البرنامج المندمج للتأهيل الحضري لمدينة إمزورن. هذا المشروع، الذي بلغ مرحلة متقدمة، سيساهم في الحد من آثار فيضانات وادي المالح ووادي إعثمانان والتحكم في صبيب وادي المالح. ولم تكن البنيات التحتية الصحية بمنأى عن ذلك، حيث يجري بناء مستشفى محلي في المدينة باستثمار إجمالي قدره 43 مليون درهم. هذا المشروع، الذي تناهز نسبة إنجازه 35%، يهدف إلى تطوير البنيات التحتية الاستشفائية، وتعزيز خدمات الصحة الأساسية وتقريبها من المواطنين، وتخفيف الضغط عن المركز الاستشفائي الإقليمي بالحسيمة، ومواكبة التطور العمراني الذي تشهده مدينة إمزورن. علاوة على ذلك، ستشهد مدينة إمزورن، في المستقبل القريب، تعزيز بنياتها التحتية المدرسية بفضل بناء مدرسة بحي آيت مهند، وثانوية تأهيلية بحي الربيع، ومدرسة وإعدادية بحي بركام، باستثمار إجمالي يتجاوز 34 مليون درهم. أما مشروع تأهيل المنطقة الصناعية بإمزورن فقد تم إنجازه بنسبة 90%، في حين بلغت نسبة إنجاز مشروعي بناء دار الصانع ومحطة طرقية 70% و65% على التوالي.
الأنشطة الملكية 28 Jun 2013 3 دقائق قراءة
جلالة الملك يدشن العديد من المشاريع المدرجة في إطار التأهيل الحضري لمدينة إمزورن
أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الجمعة، على تدشين العديد من المشاريع المدرجة في إطار البرنامج المندمج للتأهيل الحضري لجماعة إمزورن (إقليم الحسيمة)، والذي يعبئ استثمارات بقيمة 581,56 مليون درهم.

