FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الراشدية

الرشيدية (سابقاً قصر السوق) هي مدينة مغربية، وعاصمة إقليم الرشيدية، في...

الأخبار في الراشدية

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

حضاره 10 Jan 2015 2 دقائق قراءة

ندوة دولية حول التأويل

ندوة دولية حول التأويل

سيكون للتأويل ندوته. في 14 و15 أبريل المقبل بالرشيدية، سيجتمع الباحثون والمتخصصون للانكباب على هذا الموضوع المثير للاهتمام في هذه الأوقات. تهدف هذه الندوة، التي بادرت إليها مجموعة البحث «اللغة والمجتمع والثقافة»، إلى التركيز على مناهج وأسس التأويل النظرية.

هدف هذه الندوة هو جمع الباحثين حول هذه القضية الشائكة التي هي التأويل. على أي أسس يرتكز وما هي المناهج التي يجب اعتمادها لتأويل نص بشكل أفضل؟ هذه بعض الأسئلة التي ستحاول الندوة الإجابة عنها. سيتم مناقشة عدة محاور، وهي: التأويل واللسانيات، التأويل والأدب، التأويل والثقافة، التأويل والفلسفة، التأويل والنص المقدس، التأويل والنص القانوني، التأويل والعلوم المسماة «حقة»، والتأويل والنص الأيقوني.

في الواقع، يبدو من الصعب الاقتناع بنتائج التأويل، كما هو الحال، نسبياً على الأقل، بالنسبة للعلوم المسماة «حقة».

يمارس نشاط اللغة في سياق يسوده الغموض، والالتباس، والخلاف: المقدمات والنتائج فيه دائماً قابلة للجدل، ويمكن تعزيز أو الطعن في انخراط العقول تجاهها. في الواقع، الطابع الملتبس للعلامة اللسانية وتعقيد التمثلات التركيبية والثقافية، إلخ، لا تسمح بفهم معنى ملفوظات اللغة بشكل كامل. المعنى (في التخاطب) يصعب إدراكه في بعض سياقات التلفظ، وبالتالي فإن تأويلات متعددة ستكون ممكنة.

تفرض نفسها تساؤلات عديدة. ما الذي يصنع المعنى؟ هل التعبير هو أصل المعنى أم أن المعنى هو الذي يأتي للتعبير؟ بعبارة أخرى، هل معنى النص مبني مسبقاً أم أن النص ليس سوى ذريعة لبناء جديد؟ تساؤلات كثيرة ستثري النقاش حول التأويل.

استمع
الحجم: