أخبار
12 Oct 2026
3 دقائق قراءة
اليوم العالمي للمدرسين: المدرس والذكاء الاصطناعي في قلب لقاء ببني ملال
ركزت هذه الورشة على أفضل ممارسات استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، من منظور دمج ملائم للاحتياجات التربوية. ابتكار تربوي: كيف يمكن التوفيق بين الذكاء الاصطناعي، والابتكار التربوي، والقيم التعليمية؟ حول هذا السؤال عُقد في بني ملال لقاء علمي مخصص لليوم العالمي للمدرسين. فرصة لتبادل وجهات النظر حول تحولات مهنة المدرس والآفاق الجديدة التي يوفرها الرقمي في خدمة التعلمات. بمناسبة اليوم العالمي للمدرسين، نظمت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين (AREF) لبني ملال-خنيفرة، يوم السبت 10 أكتوبر 2026، لقاءً علمياً تحت شعار "المدرس، مهمة تربية وبناء المستقبل". وضعت هذه المبادرة تحت شعار "المدرس والذكاء الاصطناعي: نظرات متقاطعة"، وأتاحت معالجة الرهانات التربوية والأخلاقية والرقمية المرتبطة بدمج الذكاء الاصطناعي في النظام التعليمي. بدأت أعمال هذا اللقاء باستقبال المشاركين، متبوعاً بأداء النشيد الوطني. تميزت جلسة الافتتاح بكلمة للمدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال، الذي رحب بالمشاركين، مؤكداً أن الاحتفال باليوم العالمي للمدرسين يشكل اعترافاً بالدور المركزي للمدرس في تكوين الأجيال. كما أشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يفرض نفسه الآن كواقع لا مفر منه للنظام التعليمي، مؤكداً على ضرورة إعداد المدرسات والمدرسين لاستخدامه بشكل إيجابي ومسؤول، في خدمة جودة التعلمات واحترام القيم التعليمية. من جانبه، عبر مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين (CRMEF) لبني ملال-خنيفرة عن فخر المؤسسة باستضافة هذا اللقاء. وسلط الضوء على التزام المركز بالتحول الرقمي وتطوير المهارات الرقمية للمدرسين المتدربين. كما ذكر أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل المدرس، بل يشكل أداة قادرة على تعزيز قدراته على الابتكار والإبداع. وفي هذا السياق، أصر على أهمية مراعاة الأبعاد الأخلاقية وروح النقد في استخدام هذه التقنيات الجديدة. تمحور البرنامج العلمي حول جلستين. خصصت الأولى لموضوع "الابتكار التربوي والذكاء الاصطناعي"، وأدت إلى عدة مداخلات. تناول محمد أمين مشكوري تأثير الذكاء الاصطناعي على التعليم، بينما قدم يوسف لعجل تطبيقاته كأداة لمرافقة المدرس في إعداد الدروس ومتابعة التلاميذ. من جانبه، تناول بوشعيب الحراكي مسألة المدرس المعزز بالذكاء الاصطناعي التوليدي. ركزت الجلسة الثانية على "الأبعاد الأخلاقية والمهارات الرقمية". وبهذه المناسبة، فحص مصباح الخطيب الرهانات الأخلاقية والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وتناول أحمد عبيد محجوبي مرار المهارات الرقمية اللازمة للمدرسين والمتعلمين، بينما تناول محمد الفتحي رهانات الذكاء الاصطناعي في مجال الإنصاف. وقدم إبراهيم العبيدي دراسة ميدانية مخصصة لتطور استخدام الذكاء الاصطناعي في ممارسات التقييم. تكملة للمداخلات العلمية، تم تنشيط ورشة عملية وتفاعلية من قبل محمد بنيز. ركزت هذه الورشة على أفضل ممارسات استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، من منظور دمج ملائم للاحتياجات التربوية. اختتم اللقاء بحفل تكريم لنساء ورجال التعليم. وبهذه المناسبة، تم تسليم تمييزات رمزية لثلاثة مدرسين، اعترافاً بالتزام هيئة التدريس بأكملها. كما تم منح شهادات تقدير للمدرسات والمدرسين لمساهمتهم التربوية في تنفيذ مختلف أنشطة الحياة المدرسية. احصل على آخر أخبار Aujourd’hui Le Maroc مباشرة على واتساب
هذا المقال منشور هنا كمقتطف. النسخة الكاملة متاحة لدى المصدر الأصلي.
تابع القراءة على aujourdhui.ma — Aujourd'hui le Maroc