أخبار
08 Oct 2026
2 دقائق قراءة
تدبير المشاريع: جمعيات بني ملال-خنيفرة تتدرب على الممارسات الجيدة
المجتمع المدني: تتعزز قدرات جمعيات جهة بني ملال-خنيفرة في مجال تدبير المشاريع. في أفورار، جمعت دورة تكوينية فاعلين جمعويين حول تقنيات إعداد وتنفيذ وتتبع وتقييم المشاريع، في إطار البرنامج الوطني لتعزيز قدرات المجتمع المدني. احتضنت أفورار، التابعة لإقليم أزيلال، أشغال الدورة التكوينية الرابعة المخصصة لـ «تقنيات إعداد وتتبع تنفيذ وتقييم المشاريع». تندرج هذه الدورة في إطار تنفيذ أنشطة البرنامج الوطني لتعزيز القدرات التدبيرية والمؤسساتية لفائدة جمعيات المجتمع المدني بجهة بني ملال-خنيفرة. تم تنظيمها من قبل جمعية الانطلاقة، بشراكة مع الأطراف والمؤسسات المعنية بالبرنامج، وبدعم من مؤسسة كونراد أديناور المغرب. كانت المناسبة لتعزيز قدرات التدبير والكفاءات المؤسساتية للفاعلين الجمعويين، من خلال تزويدهم بالأدوات والطرق اللازمة لإعداد مشاريع تنموية قابلة للإنجاز، وكذلك تتبع تنفيذها وتقييم نتائجها. ركزت الجلسات الأولى على مقدمة عامة لمنهجية إعداد مشاريع التنمية ومراحلها المختلفة، وكذلك على أهمية دمج المقاربة التشاركية ومقاربة النوع في مشاريع التنمية المندمجة. شكلت منهجية تخطيط المشاريع أيضاً محوراً مركزياً لبرنامج التكوين. وهكذا تم تعريف المشاركين بالطرق الرئيسية لتخطيط مشاريع التنمية، مما مكنهم من الانتقال من تحديد الأفكار والاحتياجات إلى تصميم مشاريع مهيكلة، مصحوبة بأهداف ونتائج محددة بوضوح ويمكن أن تكون موضوع تتبع منتظم. خلال اليوم الثاني، تركزت الأشغال على المراحل المختلفة لتخطيط مشاريع التنمية. كما عمل المشاركون على إعداد وثيقة المشروع، من أجل تطوير تصورات أكثر دقة ومهيكلة ومتماسكة لمشاريعهم وبرامجهم الجمعوية. تم تخصيص مكانة مهمة أيضاً للتنفيذ والتتبع والتقييم، التي تعتبر مراحل حاسمة لضمان إنجاز فعال للمشاريع وقياس درجة تحقيق الأهداف والنتائج المتوخاة. اختتمت الدورة يوم الأحد بعرض لنظام التتبع والتقييم المطبق على المشاريع الجمعوية. تم تخصيص جلسة تطبيقية بشكل خاص لتصميم نموذج مبسط وموحد لخطة التتبع والتقييم، وكذلك لاستخدامه لقياس أثر المشاريع. كما أعد المشاركون نسخة أولية للتقرير النهائي المتعلق بمشروع تطبيقي، قبل الشروع في تقييم شامل لأشغال الورشة واختتام البرنامج. شكلت هذه الدورة التكوينية مناسبة متميزة لتبادل التجارب والممارسات الجيدة بين المشاركين، مع تعزيز معارفهم العملية في مجال تدبير المشاريع الجمعوية، خاصة في ما يتعلق بالتخطيط والتنفيذ والتتبع والتقييم وقياس الأثر. تندرج هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ دور المجتمع المدني في جهة بني ملال-خنيفرة وتعزيز قدرات الجمعيات على تصميم وتنفيذ مشاريع تستجيب للاحتياجات المحلية. وهي تعتمد على مقاربات تشاركية ومنهجية مهيكلة، كفيلة بضمان فعالية التدخلات واستدامة نتائجها. احصل على آخر أخبار «اليوم المغربي» مباشرة على واتساب
هذا المقال منشور هنا كمقتطف. النسخة الكاملة متاحة لدى المصدر الأصلي.
تابع القراءة على aujourdhui.ma — Aujourd'hui le Maroc