٤ مدن • ١٥ جماعات قروية
منها 8 751 أسرة في الوسط الحضري و 16 779 في الوسط القروي.
يقع إقليم طاطا ضمن النطاق الجغرافي لجهة سوس-ماسة، ويشكل حلقة وصل حيوية بين جبال الأطلس الصغير والامتدادات الصحراوية الشاسعة. يمتد الإقليم على مساحة شاسعة ويضم 16 جماعة ترابية، منها 15 جماعة قروية، مما يعكس طابعه الريفي والواحاتي الأصيل. وفقاً لإحصائيات عام 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 111,757 نسمة، يعيشون في تناغم مع بيئة طبيعية قاسية ولكنها غنية بالموارد المائية الجوفية التي تغذي الواحات.
تتميز تضاريس إقليم طاطا بتنوعها المذهل، حيث تتداخل السلاسل الجبلية للأطلس الصغير مع السهول القاحلة والمنخفضات التي تحتضن الواحات. هذه التضاريس خلقت مشهداً طبيعياً فريداً يجمع بين القمم الصخرية والوديان التي تجري فيها المياه موسمياً، مما يساهم في تشكيل نظام بيئي هش ولكنه حيوي.
يعتبر إقليم طاطا مخزناً للتراث الثقافي الأمازيغي والصحراوي. تتجلى هوية المنطقة في هندستها المعمارية التقليدية التي تعتمد على الطين والحجر، وفي أنظمة الري التقليدية (الخطارات) التي تعكس عبقرية الإنسان في تدبير الموارد المائية في المناطق الجافة. تعكس الجماعات الـ 16 المكونة للإقليم تنوعاً اجتماعياً وثقافياً يظهر في العادات والتقاليد المحلية، وفنون الطبخ، والمهرجانات التي تحتفي بالهوية المحلية.
يوفر الإقليم فرصاً استثنائية لمحبي السياحة البيئية والاستكشاف. بفضل طبيعته الصحراوية، يعد الإقليم وجهة مثالية لمراقبة النجوم بعيداً عن أضواء المدن، وللقيام بجولات استكشافية في الواحات التي توفر ظلاً وراحة للمسافرين. كما تتيح المسارات الجبلية والوديان فرصاً لهواة المشي لمسافات طويلة والتصوير الفوتوغرافي للطبيعة الصخرية الفريدة.
تعتمد الحياة اليومية في إقليم طاطا بشكل أساسي على الزراعة الواحاتية، حيث تشكل أشجار النخيل العمود الفقري للاقتصاد المحلي. يمارس السكان أنشطة مرتبطة بتربية الماشية والتجارة المحلية في الأسواق الأسبوعية التي تعد مراكز حيوية للتبادل الاجتماعي والاقتصادي بين مختلف الجماعات القروية.
يعد إقليم طاطا وجهة مفضلة للباحثين عن السياحة البديلة والمستدامة. عند التخطيط لزيارة الإقليم، يُنصح بالآتي: