٣ مدن • ٢ جماعات قروية
منها 153 741 أسرة في الوسط الحضري و 7 810 في الوسط القروي.
تعتبر عمالة إنزكان آيت ملول واحدة من أهم الوحدات الإدارية في جهة سوس ماسة بالمملكة المغربية. بفضل موقعها الجغرافي المتميز، تشكل العمالة صلة وصل حيوية بين مدينة أكادير والمناطق الجنوبية للمملكة، مما جعلها مركزاً اقتصادياً وتجارياً بامتياز. تضم العمالة ثلاث جماعات، وتتميز بكثافة سكانية هامة بلغت 636,916 نسمة وفقاً لإحصائيات عام 2024، مما يعكس حيويتها الديموغرافية ودورها كقطب جذب للاستثمارات والأنشطة التجارية.
تمتد عمالة إنزكان آيت ملول على مساحة جغرافية استراتيجية ضمن سهل سوس. تتسم تضاريس المنطقة بالانبساط، مما سهل التوسع العمراني والنشاط الزراعي والصناعي. يحدها من جهات متعددة مناطق ذات أهمية اقتصادية، مما يعزز من مكانتها كمركز لوجستي وتجاري يربط بين مختلف أقاليم الجهة. تتوزع العمالة على ثلاث جماعات، منها جماعتان قرويتان، مما يمنحها تنوعاً في النسيج المجالي بين الطابع الحضري المتنامي والمناطق ذات الطابع القروي المرتبط بالأنشطة الفلاحية.
تزخر منطقة إنزكان آيت ملول بتراث ثقافي غني ينهل من الهوية الأمازيغية العريقة لجهة سوس. يعكس نمط الحياة اليومي للسكان مزيجاً بين التقاليد الأصيلة والانفتاح على الحداثة الاقتصادية. تشتهر المنطقة بأسواقها التقليدية التي تعد من بين الأكبر في المغرب، حيث تلتقي المنتجات المحلية بالصناعات التقليدية، مما يجعلها وجهة مفضلة للتبادل التجاري والثقافي.
تعد العمالة محركاً اقتصادياً قوياً بفضل تنوع أنشطتها. يرتكز الاقتصاد المحلي بشكل أساسي على التجارة، والخدمات، والصناعات المرتبطة بالقطاع الفلاحي. إنزكان، على وجه الخصوص، معروفة بكونها مركزاً تجارياً إقليمياً يستقطب التجار والزوار من مختلف أنحاء المغرب. هذا النشاط التجاري المكثف يضفي طابعاً خاصاً على الحياة اليومية، حيث تتسم الشوارع بالحركة الدؤوبة والنشاط الاقتصادي المستمر.
تعتبر عمالة إنزكان آيت ملول نقطة عبور أساسية للمسافرين المتجهين نحو جنوب المغرب. بفضل شبكة الطرق الوطنية والجهوية التي تخترقها، يسهل الوصول إليها من مدينة أكادير والمناطق المجاورة. توفر المنطقة بنية تحتية متنامية تلبي احتياجات السكان والزوار على حد سواء، مع توفر خدمات متنوعة تشمل الأسواق الكبرى، والمرافق الإدارية، والمؤسسات التعليمية والخدماتية التي تدعم التوسع العمراني السريع الذي تشهده العمالة.