٢ مدن • ٢٢ جماعات قروية
منها 10 152 أسرة في الوسط الحضري و 36 467 في الوسط القروي.
يقع إقليم زاكورة في قلب جهة درعة-تافيلالت، ويشكل بوابة حقيقية نحو الصحراء المغربية. يتميز الإقليم بطابعه الواحي الفريد الذي يمتد على طول وادي درعة، مما يمنحه أهمية استراتيجية وتاريخية كبيرة. يضم الإقليم 23 جماعة، منها 22 جماعة قروية، مما يعكس الطابع الريفي والواحي الذي يطبع المنطقة. وفقاً لإحصائيات عام 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 285,545 نسمة، يعيشون في تناغم مع بيئتهم الطبيعية القاسية والجميلة في آن واحد.
تتشكل تضاريس إقليم زاكورة من مزيج مذهل بين السهول الواحية الخصبة والجبال الصخرية والكثبان الرملية. يمثل وادي درعة الشريان الحيوي للإقليم، حيث تتركز التجمعات السكانية والنشاط الزراعي حول مجرى الوادي الذي يضفي لمسة من الخضرة وسط المشهد الصحراوي. تتنوع المناظر الطبيعية بين بساتين النخيل الكثيفة، والقصور والقصبات التاريخية التي تتناثر على ضفاف الوادي، وصولاً إلى الامتدادات الصحراوية الشاسعة التي تجذب الباحثين عن السكينة.
يتمتع إقليم زاكورة بإرث ثقافي ومعماري عريق. تشتهر المنطقة بـ:
يوفر إقليم زاكورة فرصاً استثنائية لمحبي الطبيعة والمغامرة، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بـ:
تعتمد الحياة اليومية في إقليم زاكورة بشكل أساسي على الزراعة الواحية، وخاصة زراعة النخيل التي تعد العمود الفقري للاقتصاد المحلي. يعكس سكان الإقليم كرم الضيافة المغربية الأصيلة، حيث يجد الزائر ترحيباً حاراً في مختلف الجماعات القروية. تعكس الأسواق الأسبوعية حيوية المنطقة، حيث يتم تبادل المنتجات المحلية والحرف اليدوية، مما يمنح الزائر فرصة للتعرف على نمط الحياة اليومي للسكان.
يعد إقليم زاكورة وجهة تتطلب استعداداً خاصاً نظراً لطبيعتها المناخية والجغرافية. يُنصح الزوار بالتخطيط الجيد للرحلات، خاصة عند التوجه إلى المناطق القروية النائية. تتوفر في الإقليم بنية تحتية سياحية تتنوع بين دور الضيافة التقليدية والفنادق التي تحترم الطابع المعماري للمنطقة، مما يضمن تجربة إقامة أصيلة ومريحة. يُفضل دائماً احترام الخصوصية الثقافية للمجتمعات المحلية والحفاظ على التوازن البيئي الهش للواحات أثناء الزيارة.