منها 0 أسرة في الوسط الحضري و 1 360 في الوسط القروي.
تعتبر جماعة أيت ولال واحدة من الجماعات القروية التابعة لإقليم زاكورة، الذي يقع ضمن النفوذ الترابي لجهة درعة-تافيلالت. تشكل هذه الجماعة جزءاً من النسيج الجغرافي والاجتماعي للجنوب الشرقي للمغرب، حيث تعتمد في نمط عيشها على الموارد المحلية والتقاليد المرتبطة بالمناطق الواحاتية. وفقاً للإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014، بلغ عدد سكان الجماعة 11224 نسمة، مما يعكس كثافة سكانية تعيش في تجمعات قروية متناغمة مع محيطها الطبيعي.
تتميز أيت ولال بموقعها الاستراتيجي داخل إقليم زاكورة، وهي منطقة معروفة بتضاريسها التي تجمع بين السهول القاحلة والمناطق الواحاتية الخصبة. تتأثر الجغرافيا المحلية بشكل مباشر بالمناخ الصحراوي وشبه الصحراوي الذي يسود المنطقة، حيث تلعب الواحات دوراً محورياً في تشكيل المشهد الطبيعي وتوفير الظروف الملائمة للاستقرار البشري والنشاط الزراعي التقليدي. تمتد الجماعة عبر مساحات شاسعة تعكس تنوع التضاريس في إقليم زاكورة، مما يمنحها طابعاً بصرياً فريداً يجمع بين قسوة الصحراء وجمال النخيل.
يخضع مناخ أيت ولال للنمط المناخي السائد في جهة درعة-تافيلالت، وهو مناخ قاري جاف يتميز بقلة التساقطات المطرية على مدار السنة. تشهد المنطقة صيفاً حاراً جداً، بينما يكون الشتاء بارداً وجافاً، مع تباين حراري ملحوظ بين الليل والنهار. هذا المناخ هو العامل الأساسي الذي يحدد طبيعة الغطاء النباتي ونمط الحياة اليومي للسكان، الذين تكيفوا عبر الأجيال مع هذه الظروف المناخية الصعبة.
تزخر أيت ولال بتراث ثقافي محلي أصيل يعكس هوية سكان المنطقة. تتجلى هذه الثقافة في العادات والتقاليد الاجتماعية التي لا تزال حاضرة في الحياة اليومية، بما في ذلك أساليب البناء التقليدي باستخدام الطين والمواد المحلية، بالإضافة إلى الموروث الشفهي والفنون الشعبية التي تميز قبائل المنطقة. يعتمد المجتمع المحلي على التضامن الاجتماعي والروابط القبلية التي تشكل أساس التنظيم الجماعي في هذه المناطق القروية.
تعتمد الحياة في أيت ولال بشكل رئيسي على الأنشطة الزراعية التقليدية، حيث يمثل النخيل والزراعات المعيشية الركيزة الأساسية للاقتصاد المحلي. يمارس السكان أنشطتهم في إطار تعاوني وتضامني، مع الحفاظ على نمط عيش بسيط يتماشى مع الموارد المتاحة. تعكس الأسواق الأسبوعية في المناطق المجاورة والأنشطة التجارية البسيطة حيوية المنطقة وقدرتها على الصمود في وجه التحديات الطبيعية.
تعتبر أيت ولال منطقة ذات طابع قروي بامتياز، مما يجعلها وجهة مناسبة للباحثين عن الهدوء واكتشاف الحياة التقليدية في المغرب العميق. عند التخطيط لزيارة المنطقة، يُنصح بما يلي: