٣ مدن • ٢٧ جماعات قروية
منها 82 844 أسرة في الوسط الحضري و 63 672 في الوسط القروي.
يحتل إقليم الخميسات موقعاً استراتيجياً هاماً ضمن جهة الرباط-سلا-القنيطرة، حيث يمتد شرق العاصمة الرباط ليشكل مجالاً ترابياً واسعاً ومتنوعاً. تأسس الإقليم بموجب ظهير 13 غشت 1973، ومنذ ذلك الحين وهو يلعب دوراً محورياً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة. يغطي الإقليم مساحة إجمالية تصل إلى 8305 كيلومتر مربع، ويتميز بتركيبة سكانية نشطة، حيث بلغ عدد سكانه 563,036 نسمة وفقاً لإحصائيات عام 2024.
يتميز إقليم الخميسات بتضاريسه المتنوعة التي تمنحه طابعاً جغرافياً فريداً. يضم الإقليم تنظيماً إدارياً يتكون من 30 جماعة، منها 27 جماعة قروية، مما يعكس الطابع الريفي الغالب على المنطقة، بالإضافة إلى 3 مدن تشكل مراكز حضرية للإقليم. هذا التوزيع الترابي يساهم في خلق توازن بين المناطق الحضرية الناشئة والمناطق القروية التي تعتمد بشكل أساسي على الموارد الطبيعية والنشاط الزراعي.
يعتبر إقليم الخميسات خزاناً للتراث الثقافي المغربي الأصيل. تتجلى هوية المنطقة في تقاليدها العريقة التي تتوارثها الأجيال، حيث تبرز الممارسات الاجتماعية والثقافية في الأسواق الأسبوعية والمواسم التقليدية التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للسكان. يعكس النسيج الاجتماعي للإقليم تنوعاً غنياً يربط بين الموروث الأمازيغي والعربي، مما يضفي على المنطقة طابعاً فريداً يجذب الباحثين عن الأصالة.
تنبض الحياة في إقليم الخميسات بإيقاع يجمع بين الهدوء القروي ودينامية المراكز الحضرية. يعتمد جزء كبير من السكان على الأنشطة المرتبطة بالأرض، حيث تساهم الزراعة وتربية الماشية في توفير سبل العيش للعديد من الأسر في الجماعات القروية. في المقابل، تشهد المدن الثلاث التابعة للإقليم نمواً مستمراً في الخدمات والتجارة، مما يجعلها مراكز جذب للساكنة المحلية والوافدين من المناطق المجاورة.
يعد الإقليم وجهة مثالية للراغبين في استكشاف المناطق الداخلية للمغرب بعيداً عن صخب المدن الكبرى. بفضل موقعه القريب من العاصمة الرباط، يسهل الوصول إلى الإقليم عبر شبكة الطرق الوطنية، مما يجعله محطة مناسبة للرحلات الاستكشافية. يُنصح الزوار بالتعرف على الأسواق المحلية التي تعد فرصة حقيقية لاكتشاف المنتجات المجالية والحرف التقليدية التي يشتهر بها الإقليم.