منها 2 560 أسرة في الوسط الحضري و 0 في الوسط القروي.
تعتبر المعازيز جماعة قروية مغربية تقع ضمن النفوذ الترابي لإقليم الخميسات، التابع لجهة الرباط سلا القنيطرة. تشكل هذه الجماعة جزءاً من النسيج القروي الغني للمنطقة، حيث يعيش السكان في بيئة تعكس التقاليد المغربية الأصيلة في التعامل مع الأرض والزراعة. وفقاً لآخر الإحصائيات الرسمية لعام 2024، يبلغ عدد سكان الجماعة 10812 نسمة، مما يعكس استقراراً ديموغرافياً في هذه المنطقة التي تحافظ على طابعها القروي التقليدي.
تتميز المعازيز بموقعها الاستراتيجي داخل إقليم الخميسات، وهو إقليم معروف بتضاريسه المتنوعة التي تجمع بين السهول والهضاب. هذا الموقع يمنح الجماعة أهمية محلية، حيث تعمل كمركز حيوي للنشاط الزراعي والرعوي في محيطها. تتأثر طبيعة الأرض في المعازيز بالمناخ السائد في منطقة زمور، مما يجعلها منطقة ذات طابع طبيعي يغلب عليه النشاط الفلاحي الذي يعتمد بشكل أساسي على التساقطات المطرية والموارد المائية المحلية.
يعتمد اقتصاد المعازيز بشكل رئيسي على القطاع الفلاحي، حيث يمارس السكان الزراعة وتربية الماشية كنشاطين أساسيين لتوفير سبل العيش. تعكس الحياة اليومية في الجماعة قيم التضامن والتعاون التي تميز المجتمعات القروية في المغرب. يساهم السوق الأسبوعي، إن وجد، والأنشطة التجارية البسيطة في تعزيز الروابط الاجتماعية والاقتصادية بين سكان الجماعة والمناطق المجاورة لها في إقليم الخميسات.
تزخر المعازيز، كغيرها من مناطق إقليم الخميسات، بتراث ثقافي محلي متجذر. تتجلى هذه الثقافة في العادات والتقاليد التي يتوارثها السكان، والتي تظهر بوضوح في المناسبات الاجتماعية والاحتفالات المحلية. يعكس نمط العيش في المعازيز ارتباطاً وثيقاً بالأرض، حيث تظل التقاليد المرتبطة بالزراعة والمواسم الفلاحية جزءاً لا يتجزأ من الهوية الثقافية للمنطقة.
للزوار الراغبين في استكشاف المعازيز، يُنصح بالاعتماد على المسالك الطرقية التي تربط الجماعة بمدينة الخميسات، المركز الإداري للإقليم. نظراً للطابع القروي للمنطقة، يفضل التخطيط للزيارة خلال فترات النهار لضمان سهولة التنقل والوصول إلى المرافق الأساسية. تظل المعازيز وجهة مثالية لمن يبحث عن الهدوء والتعرف على الحياة القروية المغربية في أبهى صورها، بعيداً عن المسارات السياحية التقليدية المزدحمة.