FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن سيدي حمادي

سيدي حمادي هي جماعة قروية مغربية تابعة لإقليم الفقيه بن صالح، في جهة...

الأخبار في سيدي حمادي

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

فلاحة 19 Sep 2014 2 دقائق قراءة

المعرض الدولي لتنمية تربية الماشية بتادلة-أزيلال يروج لفوائد تربية الماشية

اختتم المعرض الدولي لتنمية تربية الماشية بتادلة-أزيلال (سيديتا) نسخته الأولى برضا المنظمين الذين كانوا مسرورين بنجاح معرض مهني ودولي وودي.
المعرض الدولي لتنمية تربية الماشية بتادلة-أزيلال يروج لفوائد تربية الماشية

اليوم، يقام الجزء الثاني من هذا الحدث من 17 إلى 21 سبتمبر بطموح واحد دائماً: أن يكون أفضل من النسخة السابقة. تحتضن مزرعة جمعية مربي الماشية بتادلة هذا المعرض الذي تمتد مساحة عرضه على 7,700 متر مربع، موزعة على خمسة أقطاب مختلفة هي: قطب المؤسسات والاحتضان، قطب تربية الماشية، قطب المسابقات، قطب الخدمات والمنتجات ومعدات تربية الماشية، وأخيراً قطب الميكنة.

إذا كان معرض «سيديتا» (Sideta)، هذا الموعد الذي لا غنى عنه في الدخول، قد تمكن من جذب 80,000 زائر خلال النسخة الأولى، فإنه يطمح هذا العام لجذب أكثر من ذلك بقليل (100,000). ولتحقيق ذلك، يعتمد المعرض على ثراء البرنامج المعد لهذه المناسبة. عروض الحيوانات، المسابقات، الابتكارات التقنية، لقاءات الأعمال، التنشيط المهني والمؤتمرات هي في قلب الحدث الفلاحي.

لم يفرغ المعرض من زواره، وكان الجمهور، المدعو مجاناً، والذي وصل بأعداد كبيرة منذ اليوم الأول، مسروراً بذلك. وقد أسعد هذا العارضين الذين صرحوا بالإجماع: «الأجواء جيدة، الجمهور المهني حاضر، وتمكنا من ربط اتصالات مؤهلة». وإلى جانب تثمين ثروات قطاع تربية الماشية والسلاسل الحيوانية على الصعيدين الوطني والدولي، «سيشهد هذا المعرض عرض أحدث الابتكارات التقنية والتكنولوجية في مجال تدبير وميكنة أنشطة تربية الماشية»، حسبما أفاد رئيس المعرض، عبد الرحيم شطبي. وباعتباره مقاماً في منطقة تادلة-أزيلال، المهد الوطني لأكبر سلالات الأبقار المنتجة للحوم، يعد «سيديتا» واجهة استثنائية لتربية الماشية المغربية. ولا تكتفي المنطقة المذكورة بتنظيم بسيط للمعرض، بل تساهم بفعالية في نجاح مخطط المغرب الأخضر.

يضع هذا الأخير قطاع تربية الماشية كقطاع ذي إمكانات نمو قوية. وتشارك تادلة-أزيلال بفعالية في الاقتصاد المغربي. وبفضل قطيعها المقدر بـ 2,684,000 رأس، تنتج المنطقة سنوياً ما يصل إلى 210 مليون لتر من الحليب (19% من الاحتياجات الوطنية) وتنتج 41 مليون طن من اللحوم سنوياً. وهكذا، يعتمد مخطط المغرب الأخضر بشكل كبير على هذه المنطقة ويهدف إلى تطوير مهم للإنتاج الحليبي عبر زيادة الإنتاج من 1.8 مليار لتر في 2009 إلى 5 مليارات في 2020. وبالنسبة للحوم الحمراء، من المتوقع أن يصل الإنتاج إلى أكثر من 500,000 طن في 2020.

متوجاً بنجاح النسخة الأولى، كشف «سيديتا»، في ظهوره الثاني، عن الإمكانات السوسيو-اقتصادية الهائلة لمنطقة تادلة-أزيلال وقطاع تربية الماشية بها. كما ساهم في سد احتياجات هذا القطاع وهذه المنطقة على مستوى التظاهرات، ولكن أيضاً من حيث الصورة عبر المطالبة بحقوقه في الرؤية.

استمع
الحجم: