أكد المنظمون مؤخراً في الدار البيضاء، خلال مؤتمر صحفي لتقديم المعرض، أن الدورة الثانية للمعرض الدولي لتنمية تربية الماشية تهدف إلى أن تكون فضاءً للقاءات والتبادل بين جميع الفاعلين في هذا القطاع الاستراتيجي.
وأشاروا إلى أن هذه التظاهرة وضعت لنفسها هدفاً يتمثل في تعزيز وتثمين ثروات قطاع تربية الماشية والسلاسل الحيوانية على الصعيدين الوطني والدولي، موضحين أن هذا الهدف سيترجم على أرض الواقع من خلال عرض أحدث الابتكارات التقنية والتكنولوجية في مجال تدبير ومكننة أنشطة تربية الماشية، بالإضافة إلى تنظيم مزادات علنية للحيوانات، خاصة عجول التسمين الناتجة عن التهجين الصناعي.
ينظم هذا المعرض من قبل جمعية معرض "سيديتا" (SIDETA)، تحت رعاية وزارة الفلاحة والصيد البحري، بشراكة مع مجلس جهة تادلة-أزيلال وولاية جهة تادلة-أزيلال، وسيقام في مزرعة جمعية مربي الماشية بتادلة، الواقعة على بعد 25 كم من بني ملال، والفقيه بن صالح، وبين الويدان.
تم تخصيص مساحة 20 هكتاراً للمعرض، مع منطقة عرض تبلغ 7700 متر مربع لـ 150 عارضاً موزعين على أربعة أقطاب، وهي: القطب المؤسساتي وقطب الرعاية، وقطب العرض ومسابقات تربية الماشية، وقطب الخدمات والمنتجات ومعدات تربية الماشية، وقطب المكننة.
وأضاف المنظمون أن هؤلاء العارضين ينحدرون بشكل رئيسي من المغرب، وفرنسا، وهولندا، وألمانيا، وإسبانيا، وإيطاليا، ويتوقعون استقبال 100 ألف زائر خلال هذه الدورة.
يتضمن برنامج هذه التظاهرة ورشات عمل ومؤتمرات موضوعاتية مختلفة، بالإضافة إلى معرض لأفضل نماذج مختلف أنواع وسلالات الأبقار الحلوب واللحوم، فضلاً عن حفل توزيع جوائز مسابقات تربية الماشية.
ومن بين المواضيع المختارة لهذه الدورة الثانية: استراتيجية تنمية سلسلة الحليب وسلسلة اللحوم الحمراء في إطار مخطط المغرب الأخضر، بالإضافة إلى التنشيط العملي للمواضيع المتعلقة بتربية الماشية في إطار المفهوم الجديد للاستشارة الفلاحية.

