سجلت حركة الركاب في مطار فاس-سايس ارتفاعاً بنسبة 2.67% خلال الربع الأول من عام 2015 مقارنة بنفس الفترة من عام 2014، وفقاً لإحصائيات المكتب الوطني للمطارات (ONDA). وأوضح المكتب أن ما مجموعه 183,973 مسافراً مروا عبر مطار فاس-سايس خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2015، مقابل 179,182 مسافراً خلال نفس الفترة من العام الماضي.
على الصعيد الوطني، سجلت حركة الركاب التجارية، خلال الربع الأول من العام الجاري، انخفاضاً بنسبة 0.52% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق. وفيما يتعلق بتصنيف حركة النقل الجوي التجاري حسب المنطقة، لا يزال مطار فاس-سايس يحتل المرتبة الرابعة بعد مطارات الدار البيضاء-محمد الخامس، ومراكش-المنارة، وأكادير-المسيرة.
سيكون المحطة الجديدة لمطار فاس-سايس، التي تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية السنوية للمطار إلى 2.5 مليون مسافر، جاهزة قريباً. صممت المحطة الجديدة، التي تبلغ تكلفتها الإجمالية 479 مليون درهم، لتلبية الزيادة المستمرة في حركة الركاب على مستوى العاصمة الروحية ولمواكبة الدينامية الاقتصادية للمنطقة، وهي جزء من مشروع كبير لتوسيع مطار فاس-سايس. تهدف هذه البنية التحتية للمطار ذات النطاق الواسع، التي تم إطلاق أشغالها في عام 2011، أيضاً إلى تلبية وصول شركات جديدة وإنشاء خطوط إضافية، وهي مبنية على مساحة إجمالية قدرها 17,000 متر مربع. تهدف المحطة الجديدة، التي تم تمويل أشغال بنائها من قبل المكتب الوطني للمطارات والبنك الأفريقي للتنمية (BAD)، إلى توسيع موقف الطائرات وممرات الربط مع مدرج الإقلاع، بالإضافة إلى إنشاء موقف جديد للسيارات يتسع لـ 800 سيارة. يستقبل مطار فاس-سايس، وهو منصة مفضلة للعديد من شركات الطيران منخفضة التكلفة، آلاف السياح المغاربة والأجانب كل عام.

