تستضيف فاس، من 5 إلى 7 يوليو، عدداً كبيراً من الخبراء الوطنيين والأجانب، والباحثين، وقادة المجتمع المدني بمناسبة الدورة التاسعة لمهرجان فاس للثقافة الأمازيغية. وبمبادرة من مؤسسة روح فاس، وجمعية فاس سايس، ومركز جنوب-شمال، بشراكة خاصة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، سيتم وضع المهرجان حول موضوع «الأمازيغية والأندلس: حق الانتماء والضيافة». ستشكل هذه التظاهرة الفنية والثقافية هذا العام فرصة لاكتشاف النقاط المشتركة بين الثقافتين الأندلسية والأمازيغية. كما ستسعى إلى التعريف بالثقافة الأمازيغية لدى الشباب والسكان الحضريين، وإبراز التأثير الإيجابي للتنوع الثقافي بشكل عام على التماسك الاجتماعي والحوار بين الثقافات والحضارات.
يسعى مهرجان فاس للثقافة الأمازيغية أيضاً إلى إبراز التأثير الإيجابي للمساهمة الأمازيغية في تطوير سلام دائم، والديمقراطية، والحفاظ على التراث. يوضح موحى الناجي، مدير المهرجان: «يعمل مهرجاننا من أجل النهوض بالثقافة الأمازيغية ومن أجل ترسيخ الثقافة الديمقراطية التي أصبحت شرطاً لا غنى عنه للتنمية المستدامة». ومن جانب البرمجة، وعلى غرار السنوات الأخرى، ستتمحور هذه الدورة حول محورين رئيسيين.
سيخصص الأول للندوات والمناظرات التي تندرج في إطار مؤتمر دولي، بينما سيخصص الثاني للأغنية، والشعر، ومختلف مظاهر الفن الأمازيغي. وهكذا، سيشكل المؤتمر الدولي فرصة للباحثين وممثلي المجتمع المدني من هنا وهناك لفحص الدلالات التاريخية والاجتماعية للثقافة الأمازيغية ودورها في فهم التاريخ وتعزيز التبادلات الثقافية والتعايش.
أما بالنسبة للحفلات المدرجة في قائمة هذا المهرجان، فستتميز بحضور أسماء كبيرة في الأغنية الأمازيغية. بالنسبة للسيد الناجي، تكمن أهمية المهرجان بالنسبة للجانب الموسيقي في كون الموسيقى والفن بشكل عام هما الضامنان بامتياز للتراث الثقافي الأمازيغي. «بعيداً عن الجماليات، الموسيقى الأمازيغية حاملة لقيم إنسانية، لأنها تتحدث لغة عالمية تقرب الشعوب وتضمن الانسجام بين البلدان.
واجبنا كمنظمين لهذا المهرجان هو التعريف بهذه الموسيقى الجميلة لدى الجمهور الفاسي والمغربي وجعل الشباب يحبونها»، يوضح. كما ستكون معارض للأعمال الفنية والزرابي الأمازيغية، وورشات للكتابة، وقراءات شعرية ضمن قائمة المهرجان هذا العام.
-* تستضيف فاس من 5 إلى 7 يوليو الدورة التاسعة لمهرجان فاس للثقافة الأمازيغية.
-* سيتم وضع المهرجان حول موضوع «الأمازيغية والأندلس: حق الانتماء والضيافة».
-* ستكون معارض للأعمال الفنية والزرابي الأمازيغية، وورشات للكتابة، وقراءات شعرية ضمن قائمة المهرجان هذا العام

