FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن المضيق

المضيق، أو كما تُعرف باسم رينكون، وهي كلمة إسبانية تعني "الزاوية"، هي...

الأخبار في المضيق

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 26 Mar 2012 2 دقائق قراءة

تكريم المغرب لأحد أبنائه

تكريم المغرب لأحد أبنائه

أولاً، تجدر الإشارة إلى أن ملك المغرب، كما هو تقليد في الملكية، قرر التكفل شخصياً بجميع مصاريف ترحيل ودفن المظلي الفرنسي من أصل مغربي، المرحوم عماد ابن زياتن، الذي قتل في تولوز على يد إرهابي فرنسي من أصل جزائري.

في 23 مارس 2012، أدى مسلمو منطقة نورماندي (شمال غرب باريس) تحية أخيرة، في مسجد بالقرب من روان، مسقط رأس الفقيد، لذكراه.

جرت بعد ذلك مراسم عسكرية يوم 24 مارس في وقت متأخر من بعد الظهر في مطار أورلي، في منطقة باريس، قبل نقل جثمان المساعد الأول عماد ابن زياتن إلى المغرب.

في المضيق، مدينة شمال المغرب، تبع عدة آلاف من الأشخاص، يوم 25 مارس 2012، نعش عماد ابن زياتن، الذي حمله عسكريون فرنسيون ومغاربة.

كان حاضراً من الجانب الفرنسي، كاتب الدولة الفرنسي للدفاع المكلف بقدماء المحاربين، مارك لافينور، بالإضافة إلى حوالي عشرة ضباط فرنسيين، ولكن أيضاً الكاتب الوطني للتعاون والفرنكوفونية وحقوق الإنسان للحزب الاشتراكي، السيد بوريا أميرشاهي، ممثل فرانسوا هولاند، المرشح الاشتراكي للرئاسيات الفرنسية.

من الجانب المغربي، حضر هذه الجنازة، السيد عمر عزيمان، مستشار الملك، ووزير الداخلية، محند العنصر، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، والوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، ومفتش المشاة، الجنرال النجار، ومحمد الكتاني، مكلف بمهمة في الديوان الملكي.

خلال مراسم، تمت قراءة رسالة التعزية الموجهة من قبل العاهل المغربي إلى عائلة المرحوم عماد وسلمها مستشاره لوالد ووالدة الجندي الشهيد.

تجدر الإشارة إلى أن هؤلاء حرصوا على الإشادة بهذا التصرف الذي يشهد على العناية الملكية التي أحاط بها العاهل دائماً المغاربة، سواء داخل أو خارج البلاد. وهكذا عبروا عن خالص شكرهم ومشاعر امتنانهم وعرفانهم للملك.

من جهتها، سلمت الوفد الرسمي الفرنسي لعائلة عماد ابن زياتن، القبعة الحمراء والأوسمة التي تشهد على مساره اللامع والاستثنائي داخل فوج المظليين الفرنسيين في تولوز.

حقيقة لافتة، من النادر جداً أن يؤدي جيشان التحية لضحية. لكن الفقيد كان من أصل مغربي. والمغرب لا ينسى أبداً أبناءه، حتى لو اكتسبوا جنسية أخرى وخدموا بلداً آخر. المغربي سيظل دائماً مغربياً ولا يمكن تجريده من جنسيته الأولى.

لهذا السبب، أعطى العاهل المغربي، بصفته القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، موافقته على أن يكون زملاء الفقيد العسكريون حاضرين بالزي العسكري خلال الجنازة.

هذا التصرف الملكي حظي بإشادة جميع مغاربة العالم، والشعب المغربي، والزملاء العسكريين الفرنسيين للفقيد ولكن أيضاً من قبل الطبقة السياسية الفرنسية والمغربية وكذلك الصحافة الوطنية والدولية.

وبذلك تم تقديم الدليل مرة أخرى على أن ملك المغرب قريب من شعبه الذي يحبه ويدعمه في جميع مبادراته من أجل عظمة المغرب.

استمع
الحجم: