FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن تافراوت

تافراوت (بالأمازيغية: تافراوت) هي بلدة أمازيغية صغيرة في الأطلس الصغير...

الأخبار في تافراوت

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 23 Mar 2012 2 دقائق قراءة

تلاميذ وأساتذة وجمعيات نسائية ومنتخبون شاركوا في اللقاء: التلميذة القروية في قلب نقاش بمدرسة محمد الخامس

تلاميذ وأساتذة وجمعيات نسائية ومنتخبون شاركوا في اللقاء: التلميذة القروية في قلب نقاش بمدرسة محمد الخامس

احتضنت فضاءات مدرسة محمد الخامس الابتدائية، الأسبوع الماضي، اجتماعاً ركز على موضوع التلميذة القروية. لقاء شارك فيه تلاميذ وأساتذة وجمعيات نسائية وبعض المنتخبين. خلال النقاشات، انصبت المداولات في البداية على المرأة الأمازيغية في ظل التطورات التي يعرفها المجتمع من حيث المكتسبات في مجال حقوق المرأة. قبل الاهتمام بشكل خاص بالفتاة القروية المتمدرسة. هناك إجماع على أن تمدرس هذه الأخيرة هو الخلاص الوحيد لتمكينها من الوصول إلى العمل، ولا سيما إلى مناصب القرار لتحسين وضعيتها والدفاع عن حقوقها في المساواة ومحاربة التمييز الذي يتربص بها في جميع المجالات بما في ذلك الفضاءات العامة. ناقش المتدخلون بعد ذلك مختلف المشاكل والصعوبات التي تقف أمام ولوج وتحسين عملية تمدرس فتيات تافراوت في بيئتهن الجبلية. حيث تمت الإشارة إلى الفقر، وأمية العائلات، ونقص الطرق المعبدة، والرعاية الصحية، من بين خدمات اجتماعية أخرى أساسية. موضوع الهدر المدرسي "اقتحم" النقاشات بشكل واسع وكذلك الآليات السوسيو-اقتصادية المسببة لهذه الآفة. مع التذكير بأنه في بعض الجماعات، لا تزال هذه الظاهرة تفتك كل عام، مما يضر بحق الفتيات في التعليم، والأسوأ من ذلك، في صمت المسؤولين المفترض فيهم التحرك للقضاء عليها. كما اقترح المتدخلون حل تعميم النقل المدرسي كوسيلة لمحاربة الهدر المدرسي. وهي مناسبة للإشارة، في نفس السياق، إلى بعض الصعوبات التي تواجهها فتيات منطقة أملن اللواتي يستفدن رغم ذلك من تجربة رائدة على مستوى جهة سوس-ماسة-درعة في مجال النقل المدرسي. ويتعلق الأمر خاصة بالتأخيرات التي غالباً ما تسجلها الحافلات، مما قد يؤثر على سير دراستهن بشكل طبيعي. من جهة أخرى، ودائماً في إطار الحرص على تحسين جودة العمل التربوي والديداكتيكي، أثارت الفتيات الحاضرات مشاكل أخرى عديدة منها خاصة انعدام أو إغلاق فضاءات الأنشطة الموازية مثل المكتبات. وهي أماكن يمكن أن تسمح لهؤلاء الفتيات باستغلال أوقات الفراغ بشكل مفيد بدلاً من تركهن للشارع وكل تلك المغريات المخلة كما هو الحال حالياً. وفي هذا الصدد، خصص المتدخلون المحور الأخير لآفة انتشار التدخين وتعاطي المخدرات والكحول بين الفتيات المستفيدات من النقل المدرسي بشكل خاص وجميع المتعلمين بشكل عام. عدد التلاميذ الذين يتعاطون لهذه المواد السامة التي تباع في واضحة النهار بمحيط ثانوية وإعدادية المدينة في تزايد مستمر. باختصار، خلص المتدخلون إلى أن هذه الوضعية المزرية هي جزئياً نتيجة لضعف جمعيات آباء وأولياء التلاميذ في المدرستين ونقص التواصل والتآزر بينها وبين مسؤولي هذه المؤسسات التعليمية من أجل الانكباب على مختلف المشاكل التي تعيق تمدرس الفتاة القروية.

استمع
الحجم: