قامت اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH) بتمويل حافلات مخصصة لتأمين النقل بين مقر سكنى الآباء والمدرسة، وذلك بهدف محاربة الهدر المدرسي. كما أشرفت على تسليم 3 سيارات إسعاف مجهزة طبياً لفائدة المندوبية الإقليمية للصحة، بالإضافة إلى حافلة سياحية بسعة 24 مقعداً لفائدة المندوبية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة، بتكلفة إجمالية بلغت 6,21 مليون درهم، بتمويل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH).
وبالمثل، تسلمت 16 جمعية محلية شيكات من المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بقيمة إجمالية قدرها 230.000,00 درهم. وتجدر الإشارة إلى أنه منذ إطلاقها في 18 مايو 2005، ساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH) بمبلغ 78 مليون درهم في قطاع التعليم و32 مليون درهم في قطاع الصحة. وخلال حفل نظم بمناسبة الذكرى التاسعة للمبادرة، أكد عامل إقليم سيدي قاسم، إبراهيم أبوزيد، أن هذا الورش الملكي استطاع أن يشق طريقه نحو إرساء الدعائم والهياكل الضرورية لإعداد وإنجاز المشاريع ذات البعد الاجتماعي.
وأضاف أن هذا الورش يتمتع بالدينامية ووتيرة متصاعدة على المستويين الإقليمي والمحلي. كما أن التجربة التي راكمتها لجان الحكامة منحتهم الفرصة للتمكن من منهجية المبادرة والتعامل الشامل مع المشاريع.
كما ذكر العامل بأن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لا ينبغي أن تُفهم كمجرد مجموعة من المشاريع و/أو الإنجازات، بل كنمط تفكير وطريقة جديدة لإعداد المشاريع ضمن مقاربة تشاركية، وفي إطار حكامة جيدة، تُدار من قبل موارد بشرية مؤهلة مع احترام مبدأ القرب في حل الإشكاليات التي تعيق إنجازها. وبعبارة أخرى، تُعد المبادرة أداة فعالة لإرساء قيم جديدة وفلسفة جديدة. ولتحقيق ذلك، أكد السيد أبوزيد، يجب التسلح برؤية واضحة تسمح
بضمان التقائية مختلف البرامج القطاعية والمحلية وكذلك مخططات الجماعات المحلية.
أخبار 03 May 2014 2 دقائق قراءة
حافلات مدرسية لفائدة الأطفال المعوزين

