٥ مدن • ٢١ جماعات قروية
منها 44 660 أسرة في الوسط الحضري و 77 878 في الوسط القروي.
يحتل إقليم سيدي قاسم موقعاً استراتيجياً ضمن جهة الرباط - سلا - القنيطرة، ويشكل قطباً فلاحياً واقتصادياً هاماً في قلب المغرب. يتميز الإقليم بتنوعه المجالي، حيث يمتد على مساحة شاسعة تحتضن 24 جماعة، منها 21 جماعة قروية، مما يبرز الطابع الريفي والزراعي الذي يطبع المنطقة. وفقاً لأحدث المعطيات الإحصائية لسنة 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 545,509 نسمة، موزعين على مختلف الجماعات والمراكز الحضرية الخمسة التي تشكل النسيج العمراني للإقليم.
يتميز إقليم سيدي قاسم بتضاريس متنوعة تساهم في غنى مؤهلاته الطبيعية. تساهم الأراضي الخصبة في تعزيز النشاط الزراعي الذي يعد الركيزة الأساسية لاقتصاد المنطقة. تتنوع المناظر الطبيعية بين السهول الفسيحة والمناطق التي تتأثر بالمناخ المتوسطي، مما يمنح الإقليم غطاءً نباتياً متنوعاً وموارد مائية تدعم الاستقرار البشري والنشاط الفلاحي.
يعكس إقليم سيدي قاسم عمق التراث المغربي الأصيل، حيث تتجلى الثقافة المحلية في العادات والتقاليد التي يتوارثها السكان. يظهر هذا التراث في أشكال التعبير الثقافي، والأسواق الأسبوعية التي تعد ملتقى اجتماعياً واقتصادياً هاماً لسكان الجماعات القروية، بالإضافة إلى الممارسات الاجتماعية التي تعزز الروابط بين مختلف مكونات المجتمع المحلي.
تعتمد الحياة اليومية في إقليم سيدي قاسم بشكل كبير على القطاع الفلاحي، حيث يمارس جزء كبير من السكان الزراعة وتربية الماشية. وتلعب الجماعات القروية الـ 21 دوراً محورياً في تنظيم الحياة اليومية، حيث توفر المراكز الحضرية الخمسة الخدمات الأساسية والأسواق التي تخدم الساكنة المحلية. تعكس هذه الدينامية المجالية تلاحماً قوياً بين الإنسان والأرض، مع سعي مستمر لتطوير البنيات التحتية والخدمات العمومية.
يعد إقليم سيدي قاسم منطقة ذات أهمية بالغة في الربط بين مختلف أقاليم جهة الرباط - سلا - القنيطرة. وللزوار والمهتمين بالمنطقة، يمكن ملاحظة النقاط التالية: