أطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية، بتنسيق مع الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، حملة وطنية للوقاية عند ممرات السكك الحديدية، انطلقت من إقليمي سيدي قاسم وسيدي سليمان.
توزيع منشورات عند ممرات السكك الحديدية، وفي المدارس، ومدارس تعليم السياقة، والنوادي، وتعليق ملصقات في المحطات والأماكن الاستراتيجية الأخرى، وبث رسائل موجهة عبر الإذاعة والتلفزيون، وتنظيم لقاءات مع الصحافة الوطنية والمحلية، كلها إجراءات تحسيسية تمحورت حول رسالة مشتركة: «عند ممرات السكك الحديدية، الأولوية للحياة». الهدف المنشود هو أن يعي المواطنون المخاطر التي تمثلها السكك الحديدية وتجنب العبور العشوائي للممرات. وفي هذا الإطار، قام محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، مرفوقاً بالحاج شكيب بوقرية والحسين أمزال، عاملي إقليمي سيدي قاسم وسيدي سليمان، والسلطات المحلية، بإطلاق عدة مشاريع نموذجية، لا سيما في الجماعة القروية حوافات، دائرة مشرع بلقصيري بإقليم سيدي قاسم. وهكذا تم تدشين تجهيزات جديدة للإشارات الضوئية الأوتوماتيكية والتنبيه الصوتي، والإغلاق الأوتوماتيكي للحواجز والإشارات الطرقية الرامية إلى تعزيز السلامة عند ممر السكة الحديدية الواقع على خط فاس-طنجة، بين محطتي سيدي قاسم ومشرع بلقصيري.
وبالمناسبة نفسها، وقع السيد الخليع والسيد خربوش، النائب الأول لرئيس جمعية الهلال الأحمر المغربي، اتفاقية شراكة تهدف إلى تنفيذ إجراءات تحسيسية لسكان المناطق المجاورة للسكة الحديدية حول السلوكيات السليمة التي يجب اتباعها عند عبور ممرات السكك الحديدية. تهدف هذه الاتفاقية إلى تحديد الإطار العام للشراكة بين الطرفين في مجال الوقاية والتحسيس بالسلامة والمواطنة في الأراضي والمجالات السككية.
وفي مدينة سيدي سليمان، تم تدشين أشغال بناء قنطرة طرقية لتعويض الممر رقم 1071 الواقع بين محطتي الجماعة القروية القصيبية ومدينة سيدي سليمان. تبلغ مساهمة المكتب الوطني للسكك الحديدية في تمويل المشروع 78 مليون درهم، أي 60%، بينما تساهم المجالس والجماعات بـ 52 مليون درهم، أي 40% من المبلغ الإجمالي. الميزانية الإجمالية هي 130 مليون درهم. الهدف من المشروع هو تعزيز سلامة جميع الممرات غير المحروسة من «الفئة الثانية». واختتم محمد ربيع الخليع قائلاً: «كل هذه الإجراءات مهمة بالتأكيد لتأمين المجالات السككية، لكن هذا لا يعني أنها كافية. يجب أن تكون السلامة في محيط السكك الحديدية انشغالاً للجميع، وعلى كل فرد أن يكون يقظاً وأن يتبنى سلوك المواطن المسؤول».
برنامج التأمين
هذا البرنامج، الذي تم تقديمه في 14 نوفمبر 2012 ببن جرير، يتقدم وفقاً للجدولة الزمنية المقررة، ويسمح بالفعل بملاحظة نتائج إيجابية من حيث الانخفاض الملحوظ في عدد الحوادث سواء عند ممرات السكك الحديدية أو في الخطوط المفتوحة. فخلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2013، ومقارنة بنفس الفترة من عام 2012، انخفض عدد الحوادث بنسبة 63% عند ممرات السكك الحديدية (6 مقابل 16) وبنسبة 37% على مستوى الخطوط المفتوحة خارج الممرات (37 مقابل 58).

