كان العالم القروي في صلب الاهتمام على هامش إطلاق القرية التربوية للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في سيدي بنور (من 30 سبتمبر إلى 5 أكتوبر 2014). يتعلق الأمر بتوزيع هبات من المعدات التربوية التي تساعد على التحسيس والتربية على البيئة. المؤسسة المختارة هي المدرسة الإيكولوجية "بدر" في اثنين الغربية، وذلك كمكافأة للجهود التي بذلتها لسنوات من أجل غرس الممارسات الجيدة لحماية البيئة لدى التلاميذ، والتي مكنتها بالمناسبة من الحصول على شارة "اللواء الأخضر".
تتكون الهبة من حقائب تربوية (أفلام، ألعاب فيديو، ومسابقات) بالإضافة إلى محطتين معلوماتيتين مجهزتين (حاسوب وطاولة). عمل غني بالمعاني لهذه المدرسة الإيكولوجية حيث سيعزز وسائلها الديداكتيكية والتربوية لمساعدتها على مواصلة مهمتها النبيلة في تأطير تلاميذ العالم القروي للدفاع عن الساحل. هذه العملية ذات الهدف الإيكولوجي يجب أن تُقاس أيضاً بمقياس الرغبة التي ينميها التلاميذ للمجيء إلى المدرسة لاستخدام هذه المعدات التربوية التي تعدهم في نفس الوقت لبدء الموسم الدراسي بشعور من المتعة. هذه العملية التربوية والاجتماعية بامتياز، تندرج في إطار تدابير مواكبة حملة "كلنا من أجل ساحل مستدام"، التي أطلقها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لصالح المدارس الإيكولوجية، وهي حملة تندرج بدورها في سياق برنامج "شواطئ نظيفة" لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي ترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء. عمل يهدف على المدى الطويل إلى جعل التلاميذ وسطاء للأجيال القادمة للدفاع عن البيئة، في الوسطين الحضري والقروي. جرت مراسم تسليم المعدات يوم الثلاثاء 30 سبتمبر 2014 داخل القرية التربوية المنصوبة عند مدخل مدينة سيدي بنور.

