بهذه المبادرة الملكية، تم تعزيز البنيات التحتية المخصصة لرعاية المرضى الذين يعانون من القصور الكلوي وأولئك المصابين بداء السليكوز، مما يشكل علامة على العناية المتجددة تجاه سكان هذه المدينة الواقعة في شمال شرق المملكة. وتتطلب الوحدة المتخصصة في رعاية مرضى السليكوز استثمارات بقيمة 7,9 مليون درهم، وستضم جناحاً للاستشفاء، وآخر للاستشارات والترويض الطبي، وجناحاً إدارياً. ومن المتوقع أن تساهم هذه الوحدة، التي تبلغ طاقتها الاستيعابية 34 سريراً، في تشخيص وعلاج الأشخاص المصابين بداء السليكوز، وهو مرض تنفسي منتشر في هذه المنطقة ومن المحتمل أن يصيب عمال مناجم الفحم. أما مركز تصفية الدم، الملحق بالمستشفى الإقليمي بجرادة، فسيساهم في تخفيف الضغط عن مصلحة أمراض الكلى بالمركز الاستشفائي الفارابي بوجدة، وتحسين الخدمات الصحية المقدمة للأشخاص الذين يعانون من القصور الكلوي. وسيكون المركز المستقبلي (5,3 مليون درهم)، وهو ثمرة شراكة بين وزارة الصحة، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH)، والمجلس الإقليمي لجرادة، ووكالة تنمية جهة الشرق، مجهزاً بمعدات وتجهيزات حديثة، وسيكون قادراً على استقبال ما يصل إلى 60 مريضاً في اليوم. وتأتي هذه البنيات الصحية الجديدة لتعزز مختلف الأوراش والمبادرات التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق، ونظام المساعدة الطبية، والتي تهدف إلى دمقرطة الرعاية الصحية وتوفير ظروف حياة كريمة ومزدهرة للمواطنين.
أخبار 23 Jun 2013 1 دقائق قراءة
بنيات صحية جديدة تعكس العناية الملكية بالسكان
تجلت العناية الموصولة التي يحيط بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، وحرص جلالته على ضمان ولوج متساوٍ للرعاية الصحية، مرة أخرى، يوم السبت، من خلال إطلاق جلالته لأشغال إنجاز وحدة متخصصة في رعاية مرضى السليكوز ومركز لتصفية الدم بإقليم جرادة.

