٣ مدن • ٨ جماعات قروية
منها 15 363 أسرة في الوسط الحضري و 8 470 في الوسط القروي.
يعد إقليم جرادة أحد الأقاليم الحيوية التابعة لجهة الشرق بالمغرب. يتميز الإقليم بهوية جغرافية وتاريخية خاصة، حيث ارتبط اسمه لعقود طويلة بالنشاط المنجمي الذي شكل العمود الفقري لاقتصاده المحلي. يمتد الإقليم على مساحة جغرافية متنوعة، ويضم 11 جماعة، منها 8 جماعات قروية، مما يعكس الطابع الريفي والبدوي الذي يطبع جزءاً كبيراً من تضاريسه.
وفقاً لآخر الإحصائيات الرسمية لسنة 2024، يبلغ عدد سكان الإقليم 103,527 نسمة، يتوزعون على مختلف الجماعات والمراكز الحضرية الثلاثة التي تشكل النسيج العمراني للإقليم.
يتميز إقليم جرادة بتضاريسه التي تجمع بين الهضاب والسهول الممتدة، مما يمنحه طابعاً طبيعياً فريداً. تقع المنطقة ضمن النطاق الجغرافي لجهة الشرق، وتتأثر بالمناخ القاري الذي يطبع هذه الربوع. تتنوع المناظر الطبيعية بين التكوينات الصخرية والمساحات الشاسعة التي تضفي على المنطقة جمالية خاصة، خاصة في فترات الربيع حيث تكتسي بعض المناطق غطاءً نباتياً موسمياً.
يختزن إقليم جرادة ذاكرة جماعية غنية مرتبطة بالنشاط المنجمي الذي كان يشكل عصب الحياة في المنطقة. هذا الإرث الصناعي والاجتماعي لا يزال حاضراً في الذاكرة المحلية، ويشكل جزءاً لا يتجزأ من هوية سكان الإقليم. إلى جانب ذلك، يتميز الإقليم بتنوع ثقافي يعكس تقاليد جهة الشرق، حيث تبرز العادات والتقاليد المحلية في المناسبات الاجتماعية والاحتفالات الشعبية التي تعكس كرم الضيافة وأصالة الساكنة.
تعتمد الحياة اليومية في إقليم جرادة على الأنشطة المرتبطة بالزراعة وتربية الماشية في المناطق القروية، بالإضافة إلى الخدمات والتجارة في المراكز الحضرية. يعكس التوزيع السكاني للإقليم نمط عيش يجمع بين الاستقرار في المراكز الحضرية والارتباط بالأرض في المناطق القروية، مما يخلق توازناً اجتماعياً يعتمد على التضامن والروابط الأسرية القوية.
يعد إقليم جرادة وجهة تستحق الاستكشاف للباحثين عن التعرف على عمق جهة الشرق المغربية. بفضل بنيته الإدارية التي تضم 11 جماعة، يوفر الإقليم نقاط ارتكاز متنوعة للزوار. يُنصح الراغبون في زيارة الإقليم بالاطلاع على المسارات الطرقية التي تربط بين مختلف الجماعات، حيث تتوفر شبكة طرقية تسهل التنقل بين المراكز الحضرية والقرى المحيطة.
نصائح للزوار: