أسدل الستار، يوم الأحد بالفقيه بن صالح، على الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الثقافي والفني "ألف فرس وفرس"، المنظم من 4 إلى 10 أبريل تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وخلال جلسة اختتام هذه الدورة، التي نُظمت تحت شعار "الفرس: ثروة وتراث" والتي كانت إسبانيا ضيفة شرفها، تم تسليم جوائز تشجيعية ودعم لحوالي 32 فرقة للفروسية التقليدية (التبوريدة) التي بصمت على حضور متميز خلال المهرجان. وقد تابع سكان المدينة ونواحيها عروض أكثر من 1500 فارس يمثلون جهة بني ملال-خنيفرة وجهات أخرى من المملكة، والذين أبدعوا خلال عروض التبوريدة، وهو إرث ثقافي وفني يساهم في إشعاع الجهة.
هذا المهرجان، الذي بادر إليه المجلس البلدي للفقيه بن صالح، والجماعات الترابية، وجمعيات الإقليم، يوفر واجهة للتعريف بالتراث الفروسي بجوانبه الثقافية والفنية، من خلال الأنشطة والعروض والمسابقات المبرمجة. وقد تضمن برنامج هذه التظاهرة، على الخصوص، ماراثوناً دولياً جمع، بمناسبة دورته السادسة، ثلة من الرياضيين المغاربة والدوليين. ويعمل المنظمون، سنة بعد أخرى، على تجسيد أهداف مهرجان الفرس بالفقيه بن صالح، وهي: الترويج لإشعاع هذه المدينة وجهتها على المستويين الوطني والدولي، وتطوير التراث السوسيو-اقتصادي المحلي، وتطوير المعارف حول الفرس، وتوفير مكان للزوار للقاء والاكتشاف والترفيه من خلال برنامج تنشيطي وعروض غنية ومتنوعة.

