لا يزال مهرجان الفقيه بن صالح وفياً للعادات المتوارثة. وبالنسبة لدورته الحادية عشرة التي ستنظم من 16 إلى 20 أبريل، ستشكل هذه التظاهرة أيضاً، وفقاً لمحمد مبديع، رئيس المجلس البلدي للمدينة، «قاطرة ستساهم في الدفع بجهة تادلة-أزيلال نحو الأفضل». وكما جرت العادة، سيسمح المهرجان، الذي سينظم هذه السنة تحت شعار: «الفرس، إرث، ثقافة وأجيال»، للجمهور بلقاء فرق الفانتازيا القادمة من مختلف جهات المملكة واكتشاف فلكلورها. وأكد السيد مبديع، وهو أيضاً الوزير المنتدب المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، أن «الجهة ستعيش، طيلة أسبوع، على إيقاع فسيفساء من العروض التي تقدم فرصة للاطلاع على ثروات التقاليد الفروسية المغربية والفلكلور والعادات والتقاليد في المنطقة». وعلاوة على ذلك، سيكون هذا المهرجان أيضاً فرصة للنهوض بالتقاليد الطهوية للمنطقة وسياحة المنتوجات المحلية. ومن المتوقع حضور 400 ألف زائر من الجهة ومن جميع أنحاء المغرب لهذه التظاهرة، التي تهدف أيضاً إلى إبراز التقاليد المتوارثة للمنطقة، خاصة قبائل بني عمير وبني موسى. وهي قبائل معروفة بكونها جعلت، على الدوام، من الفرس رمزاً للفخر والشجاعة. وإلى جانب عروض فن الفانتازيا التي سيقدمها الفرسان، أعد المنظمون برنامجاً غنياً ومتنوعاً، مع فرق للفنون الشعبية. كما يتضمن البرنامج ندوات ونقاشات، ومعرضاً للفنون التشكيلية، وعرضاً للفول كونتاكت، وسباقاً للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وصباحية للأطفال، وسباقاً للدراجات. وبالموازاة، سيتم تنظيم سباق على الطريق يوم 19 أبريل بساحة محمد السادس، بمشاركة رياضيين وطنيين وأجانب. باختصار، المهرجان يخبئ الكثير من المفاجآت، يكفي التوجه إلى عين المكان لاكتشافها.
أخبار 13 Apr 2014 2 دقائق قراءة
مهرجان الفقيه بن صالح: دورة 11 وفية للتقاليد العريقة

