احتضن إقليم بوجدور من 4 إلى 6 مايو الموسم السنوي لقبيلة أولاد تيدرارين الذي أصبح بمرور السنوات موعداً سنوياً لممثلي القبائل المغربية الصحراوية، والذي يبرز الأبعاد الثقافية والتراثية والسياحية للمنطقة. هذه التظاهرة، المنظمة بفضل دعم وكالة التنمية السوسيو-اقتصادية لأقاليم الجنوب والسلطات المحلية، هي أيضاً مناسبة للتعريف بالجهود المبذولة لصالح التنمية في هذا الإقليم. ووفقاً للمنظمين، يهدف هذا الموسم إلى إظهار الخصوصيات المحلية، والمساهمة في الحفاظ على التراث الثقافي الخاص بالمنطقة، وإبراز إمكانياتها الغنية والمتنوعة بالإضافة إلى حث بعض مهنيي السياحة على الاستثمار في أقاليم الجنوب والوقوف على مشاريع التنمية المفتوحة في إقليم بوجدور. ومن بين اللحظات القوية لهذا الموسم، تجدر الإشارة إلى الاستعراض حيث لخصت الطبول وزغاريد النساء واللوحات الفلكلورية العديد من رموز التراث الثقافي والاجتماعي لمنطقة الصحراء في المغرب. كما تم تنظيم ندوات على هامش الموسم، والتي كان موضوعها «دور زاوية أولاد تيدرارين»، «الذاكرة الجماعية للقبيلة»، بالإضافة إلى خيمة للشعر، إلى جانب عروض نشطتها فرق شعبية جاءت من مختلف مناطق المملكة. تم نصب معارض لمنتجات الأرض والصناعة التقليدية وخيام موضوعاتية طوال أيام الموسم. لم ينس المنظمون تخصيص مكان للجمل، رمز أقاليم الجنوب، بالإضافة إلى سباق للإبل، الذي أثار اهتمام السكان، حيث تعد تربية الإبل جزءاً من التراث الشعبي في المجتمع الصحراوي حيث تعتبر مصدراً للفخر والشجاعة. جرت المراسم الرسمية لافتتاح هذا الموسم بحضور العربي تويجير، عامل إقليم بوجدور، وأحمد حجي، مدير وكالة التنمية السوسيو-اقتصادية لأقاليم الجنوب. تقدم المواسم في أقاليم الجنوب كتعبير عن الحياة اليومية المحلية والتي تساهم في إثراء التراث الثقافي الجهوي والوطني. وتعتبر أحداثاً ثقافية كبيرة جداً لسكان المنطقة التي يحتضنها الموسم، والتي يمكن أن تمتد تحضيراتها على مدار السنة.
أخبار 10 May 2012 2 دقائق قراءة
بوجدور تهتز على إيقاعات موسم أولاد تيدرارين
احتضن إقليم بوجدور من 4 إلى 6 مايو الموسم السنوي لقبيلة أولاد تيدرارين الذي أصبح بمرور السنوات موعداً سنوياً لممثلي القبائل المغربية الصحراوية، والذي يبرز الأبعاد الثقافية والتراثية والسياحية للمنطقة.

